انطلاق أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة مع التركيز على الابتكار والتطوير في السنوات المبكرة
انطلقت فعاليات أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، حيث انطلقت فعالياته بمنتدى أبحاث تنمية الطفولة المبكرة، الذي جمع أكثر من 90 باحثاً وخبيراً من مختلف المناطق، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية وأفريقيا. ويشارك في المنتدى 37 جنسية لتعزيز التعاون والابتكار في أبحاث تنمية الطفولة المبكرة.
وأكدت سعادة سناء محمد سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، ريادة الإمارة في تمكين الأطفال الصغار على مدى السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى أن البحث وإنتاج المعرفة كانا عنصرين أساسيين في استراتيجيتها، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، حيث أن 3% فقط من الأبحاث تأتي من هذه المناطق.

وتهدف مبادرة "وود" إلى توحيد الخبراء العالميين لتحسين حياة الأطفال وتحديد اتجاهات تنمية الطفولة المبكرة محلياً وعالمياً. وأعربت معاليها عن أملها في إعادة تشكيل هذا القطاع من خلال التركيز على الأطفال والمجتمعات. ويسعى المنتدى إلى ضمان حصول جميع الأطفال على بداية مثالية في الحياة.
وبالتوازي مع المنتدى، انطلقت فعاليات يوم الابتكار في تنمية الطفولة المبكرة، بمشاركة أكثر من 30 خبيراً محلياً ودولياً، قدموا رؤى حول بناء الأنظمة ودعم الشركات الناشئة ومواكبة التطورات التكنولوجية.
أكد سعادة بدر العلماء مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار أن الابتكار يشكل حجر الأساس للنمو الاقتصادي المستقبلي، مشيرا إلى أن أبوظبي ملتزمة برعاية الأجيال القادمة من خلال توفير بيئة تعزز المرونة والمهارات والأفكار من أجل عالم أفضل.
وتحدث الدكتور يوسف الحمادي المدير التنفيذي لهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة عن التطورات التحويلية في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال أنظمة الابتكار والتقنيات الناشئة، مسلطاً الضوء على التزام أبوظبي بدعم ريادة الأعمال والتنويع الاقتصادي.
التأثير العالمي
إن التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي تعمل على تحويل مجالات التعليم والرعاية الصحية. وتوفر هذه الابتكارات فرصًا جديدة في مجال تنمية الطفولة المبكرة من خلال تحديد التأخيرات التنموية وتوفير رؤى صحية في الوقت الفعلي للأسر.
ألقى إيان هاثاواي، المؤسس المشارك لشركة فار أوت فينتشرز، كلمة رئيسية حول "أهمية الابتكار والنظام البيئي". وقال: "الابتكار ليس مجرد فكرة عظيمة؛ بل هو تطبيقه بطريقة تقدم قيمة للمجتمع". وشدد على أن النظم البيئية التي تعزز التعاون ضرورية لرعاية الابتكار.
ويؤكد هذا الحدث التزام أبوظبي بإحداث تأثير دائم على الأجيال القادمة من خلال الاستفادة من التقدم التكنولوجي لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا للأطفال المحليين مع الحفاظ على الأهمية العالمية.
With inputs from WAM