اجتماع حوار أبوظبي يتناول التحول العادل في سوق العمل في آسيا قبيل الاجتماع الوزاري الثامن
عقد حوار أبوظبي مؤخرًا اجتماعًا ضمّ كبار المسؤولين من وزارات العمل في 16 دولة. وركز الاجتماع على تحسين التعاون المستقبلي وحوكمة عمليات نقل العمالة العادلة بين الدول المرسلة والمستقبلة في الممر الآسيوي. ويُعدّ هذا الاجتماع تمهيدًا للاجتماع الوزاري الثامن المقرر عقده في فبراير من العام المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث مقرّ الأمانة الدائمة للحوار.
عُقد الاجتماع افتراضيًا على مدار يومين، وتناول عدة مواضيع رئيسية، منها آثار تغير المناخ على انتقالات العمالة، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، ودور المهارات في تعزيز الإنتاجية، وأوضاع العمال المؤقتين في اقتصاد المنصات. وأكدت معالي شيماء العوضي على الأهمية الاستراتيجية لهذا الاجتماع في استمرار التعاون بين الدول الأعضاء.

قدمت المنظمة الدولية للهجرة ورقة بحثية حول آثار تغير المناخ على تنقل العمالة، وخاصةً فيما يتعلق بالمرأة. وناقشت ورقة أخرى لمنظمة العمل الدولية تنقل العمالة والمهارات من أجل انتقال عادل إلى اقتصاد أخضر. واستكشفت ورقة ثالثة للمنظمة الدولية للهجرة تنقل المهارات في قطاعات مثل الزراعة المحمية وإدارة النفايات.
شارك ممثلون من الدول المستقبلة والمُرسِلة للعمالة. وشملت الدول المستقبلة للعمالة: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وماليزيا. أما الدول المُرسِلة للعمالة، فهي: بنغلاديش، والهند، وإندونيسيا، ونيبال، وباكستان، والفلبين، وسريلانكا، وتايلاند، وفيتنام. كما حضر مراقبون من منظمات دولية مختلفة.
حلل الاجتماع أوضاع العمال المهاجرين المؤقتين في اقتصاد المنصات، بالاعتماد على دراسات أجراها البنك الدولي والمنظمة الدولية لأصحاب العمل. وتناولت المناقشات أيضًا دور تنوع المهارات في تعزيز الإنتاجية داخل الدول الأعضاء. وقدّم المكتب الإقليمي للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة مراجعاتٍ للاتفاق العالمي للهجرة.
أشادت معالي شيماء العوضي بجهود سلطنة عُمان خلال رئاستها للدورة الحالية في إثراء مسارات الحوار. وأشادت بمساهمات الشركاء الدوليين، مثل منظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة، والبنك الدولي، في إعداد أوراق البحث. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بدعم مسارات الحوار من خلال الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف.
الالتزام بالتعاون
أُطلق حوار أبوظبي عام ٢٠٠٨، وهو منصة عامة تُسهّل الحوار بين الدول الآسيوية المُرسِلة والمُستقبِلة للعمالة. ويدعم جهود التعاون الثنائي والإقليمي لتعزيز مسارات العمل داخل الدول الأعضاء. وتهدف هذه المبادرة إلى تعظيم المنافع للعمال وأصحاب العمل والاقتصادات المعنية.
أكد الاجتماع على دور ADD كمنصة رائدة للحوار الإقليمي، إذ يُسهم بشكل كبير في صياغة السياسات التي تُوازن بين احتياجات سوق العمل وحماية حقوق العمال. وأكدت معالي الوزيرة شيماء العوضي أن هذا يعكس الالتزام المشترك بين الدول الأعضاء بالتعاون وتبادل الخبرات.
With inputs from WAM