نهيان بن مبارك يفتتح المؤتمر الكبير لحوار الحضارات في أبوظبي
وفي تجمع مهم يهدف إلى تعزيز الوئام العالمي، استضافت أبو ظبي مؤخراً المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح. هذا الحدث، وهو جهد تعاوني بين مركز الإمارات للبحوث للدراسات والبحوث، ووزارة التسامح والتعايش، ومكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، جمع القادة والخبراء والمفكرين الدوليين. تعزيز التفاهم والتعاون بين الثقافات والحضارات المتنوعة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، التوقيت الدقيق للمؤتمر وسط الصراعات العالمية. وشدد على الحاجة الأساسية إلى تفكيك حواجز سوء الفهم وإحياء تقاليد التسامح والأخوة والحوار. ورفض فخامته بشدة فكرة صراع الحضارات، ودعا إلى التعايش السلمي والتعاون. كما نوه بدور دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للتعايش السلمي بين مختلف الديانات والثقافات والجنسيات.

وتضمن المؤتمر كلمات رئيسية ثاقبة من سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، وسعادة ميغيل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات. وشدد المتحدثان على الدور الحاسم للحوار في تعزيز التفاهم والمصالحة والاحترام المتبادل بين الحضارات المختلفة. وسلطوا الضوء على الحوار باعتباره أداة لا غنى عنها لحل النزاعات وتحقيق التعايش السلمي.
جوائز التقدير: الاعتراف بالمساهمات الإيجابية
كما احتفى الحدث بالأفراد والمنظمات الذين ساهموا بشكل كبير في تعزيز الروابط الإنسانية ودعم الروح الإنسانية. وقد اعترفت جوائز التقدير التي منحتها المجلة الدولية للحوار بين الحضارات والتسامح بالجهود المبذولة في تعزيز التسامح والتفاهم والتعاون.
بناء مجتمع عالمي للسلام والازدهار
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان حرص دولة الإمارات على إعلاء القيم الإنسانية العالمية مثل التسامح والحكمة والشجاعة والوفاء والعدالة والكرم. وأكد أن التفاهم والاحترام المتبادل أمران محوريان للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والسياسي وخلق الفرص للمواطنين والمقيمين.
الحوار جسراً للتفاهم
وقارن المؤتمر بين شعار إكسبو 2020 دبي "تواصل العقول وصنع المستقبل" وأهمية الحوار في دفع عجلة التقدم والتسامح والتفاهم والسلام. وقد أظهر قدرة الحوار على مكافحة الجهل وتعزيز المعرفة ومنع سوء الفهم.
واختتم الحدث بدعوة قوية للالتزام المستمر بالحوار بين الحضارات والثقافات المتنوعة. وشدد على التواصل الذكي والاستماع الفعال والمشاركة الإيجابية كمكونات أساسية في تطوير رؤية مشتركة للمستقبل. وأعرب المؤتمر عن امتنانه لمركز الإمارات للبحوث على جهوده التنظيمية، مثمنا الدعم الذي قدمته مختلف الإدارات بما في ذلك وزارة التسامح والتعايش، وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.
With inputs from WAM