دائرة الطاقة في أبوظبي تكشف عن المرحلة الثانية من مشروع الاستجابة للطلب على الطاقة لتعزيز كفاءة الطاقة
كشفت دائرة الطاقة في أبوظبي عن المرحلة الثانية من مشروعها التجريبي الموسع للاستجابة للطلب على الطاقة والمقرر تنفيذه في عام 2025، وذلك بعد الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولية في عام 2024. وتعد هذه المبادرة جزءاً من برنامج إدارة الأحمال في إطار استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030، وتهدف إلى خفض الطلب على الطاقة خلال ساعات الذروة بنحو 200 ميجاوات بحلول عام 2030.
ويؤكد المشروع التزام أبوظبي بحلول الطاقة المستدامة وتحسين الكفاءة. وهو خطوة مهمة نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتلتزم الإدارة بتطوير الخبرة الفنية والتشغيلية بين مختلف أصحاب المصلحة، بما في ذلك المستهلكين والمشغلين والموردين في قطاع الطاقة.

أكد سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي، نجاح المرحلة الأولى في عام 2024، وقال: "نجاح المرحلة الأولى من برنامج الاستجابة للطلب على الطاقة 2024 يعكس الحاجة المستمرة لتوفير حلول مستدامة لتعزيز كفاءة الطاقة وتعزيز فوائد ومرونة أنظمة الشبكة".
أشاد عثمان آل علي الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات بإنجازات برنامج الاستجابة للطلب على الطاقة في أبوظبي لعام 2024، مشيراً إلى أن هذه النتائج توضح مدى أهمية الابتكار والتعاون في توجيه خطة التحول في مجال الطاقة.
وأكد المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل أن هذا المشروع يتماشى مع رؤيتهم لتعزيز كفاءة الطاقة مع تعزيز النمو الصناعي المستدام، وذكر أن إمستيل ملتزمة بتبني الممارسات المبتكرة التي تدعم المبادرات الرامية إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وتشير التقديرات إلى أن أبوظبي قد تتمكن من تحقيق خفض طويل الأمد في الطلب بما يصل إلى 1000 ميغاواط. ويعكس هذا الهدف الطموح استراتيجية أوسع نطاقاً لتعزيز القدرات التشغيلية ودعم جهود الاستدامة في قطاع الطاقة.
ويؤكد توسيع هذا البرنامج التزام أبوظبي بتعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطاقة. ومن خلال مواصلة هذه الجهود، تهدف أبوظبي إلى المساهمة بشكل كبير في الحد من الانبعاثات كجزء من أهدافها البيئية الأوسع.
ولا تسلط هذه المبادرة الضوء على ريادة أبوظبي في مجال الطاقة المستدامة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا معيارًا للآخرين الذين يسعون إلى تحقيق إنجازات مماثلة في كفاءة الطاقة والحياد المناخي.
With inputs from WAM