غرفة أبوظبي توسع حضورها الدولي باتفاقيات تعاون جديدة في الولايات المتحدة
أبرمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقيتي تعاون هامتين مع غرفة تجارة كارولاينا الشمالية وجمعية أعمال تكساس. تأتي هذه المبادرة في إطار زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستمر حتى 2 أكتوبر. تهدف هذه الاتفاقيات إلى توسيع فرص الأعمال لمجتمع أبوظبي، وتعزيز حضور القطاع الخاص الإماراتي في الولايات المتحدة، ودعم الشراكات الاقتصادية المتوافقة مع خارطة طريق غرفة تجارة وصناعة أبوظبي 2025-2028.
تركز الاتفاقية مع غرفة تجارة وصناعة ولاية كارولاينا الشمالية على تعزيز الاستثمارات المشتركة وتسهيل المشاركة في المعارض والمنتديات الاقتصادية للشركات الإماراتية والأمريكية. كما تتضمن تبادل المعلومات حول بيئات الاستثمار والقوانين التجارية في كلا المنطقتين. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن هذه الاتفاقية تنظيم فعاليات افتراضية، وزيارات متبادلة، وتوفير قائمة بالشركات الإماراتية المستثمرة في ولاية كارولاينا الشمالية لبناء قاعدة بيانات عملية تعزز فرص الاستثمار المشترك.

في غضون ذلك، تهدف الاتفاقية مع جمعية أعمال تكساس إلى تعزيز التعاون التجاري والصناعي بين مجتمعي الأعمال في أبوظبي وتكساس. ويتحقق ذلك من خلال تبادل المعلومات الاقتصادية، وتسهيل التواصل بين الشركات، وتنظيم زيارات متبادلة وفعاليات مشتركة. كما تدعم الاتفاقية المشاركة في المعارض والمنتديات المتخصصة، وتشجع الابتكار من خلال تبادل المعرفة.
صرح سعادة شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بأن هذه الاتفاقيات تتماشى مع التزام الغرفة بخطة عملها 2025-2028، والتي تُولي أولويةً لتمكين القطاع الخاص، وتشجيع الابتكار، ودعم الشركات الوطنية في توسيع حضورها الدولي. وأكد أن هذه الاتفاقيات تعكس رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في بناء اقتصاد تنافسي كهدف استراتيجي.
يشمل التعاون مع غرفة تجارة كارولينا الشمالية تبادل الخبرات الفنية والتدريب، بالإضافة إلى تقديم الدعم للوفود التجارية الزائرة. ويلتزم الطرفان باحترام حقوق الملكية الفكرية وحماية سرية المعلومات المتبادلة خلال هذه التعاونات.
الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية
أوضح الظاهري أن التعاون مع غرفة تجارة وصناعة كارولاينا الشمالية وجمعية أعمال تكساس سيعزز مكانة أبوظبي كمركز اقتصادي عالمي. ويُمكّن هذا التعاون الشركات الوطنية من الوصول إلى أسواق جديدة، ويساهم في بناء منظومة أعمال مبتكرة قادرة على تلبية المتطلبات المستقبلية.
تتضمن الاتفاقيات أيضًا بنودًا لدعم مشاركة المؤسسات في المعارض والمنتديات المتخصصة. وتهدف إلى تعزيز فرص ريادة الأعمال من خلال مشاركة التقنيات الحديثة. ومن المتوقع أن تفتح هذه الجهود آفاقًا جديدة للأعمال في أبوظبي، وتدعم النمو الاقتصادي من خلال شراكات استراتيجية.
وتؤكد هذه المبادرة التزام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بخلق نمو اقتصادي مستدام من خلال تعزيز الشراكات الدولية التي تعود بالنفع على الشركات المحلية ونظيراتها الدولية.
With inputs from WAM