غرفة أبوظبي تنظم طاولة مستديرة للشركات العائلية في نيويورك لمناقشة الفرص الاقتصادية
استضافت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي (ADCCI) مؤخرًا، بالتعاون مع مجلس الأعمال من أجل التفاهم الدولي (BCIU)، جلسة نقاشية للشركات العائلية. هدفت هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على التغيرات الاقتصادية في أبوظبي وآفاق الاستثمار المتاحة، وتعزيز مكانتها كمركز أعمال عالمي. وجاءت هذه الجلسة في إطار زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر.
خلال هذه الزيارة، سعى الوفد إلى تعزيز العلاقات مع كبرى الاقتصادات العالمية، وتعزيز جاذبية أبوظبي كوجهة للمواهب والشركات والاستثمارات. وأكد سعادة أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، على أهمية الشركات العائلية في الاقتصاد، من خلال توفير فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي. وأكد أن الشراكات الدولية تُساعد هذه الشركات على التوسع والابتكار.

ضمّت الجلسة ممثلين عن عشر شركات إماراتية رائدة، وشخصيات بارزة، منهم سعادة شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعادة مروة المنصوري، عضو مجلس إدارة الغرفة. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون في قطاعات مثل التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة الجديدة، والخدمات المالية، والتقنيات الزراعية، والخدمات اللوجستية، والصناعة.
أشار معالي أحمد الزعابي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تُعد من أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أن مثل هذه الحوارات تُتيح منصاتٍ لتعميق التعاون واستكشاف الفرص في مختلف القطاعات التي تتوافق مع الأولويات الوطنية.
استعرض الوفد خلال زيارته بيئة الاستثمار التنافسية في أبوظبي، مسلطًا الضوء على بنيتها التحتية المتطورة وأطرها التشريعية التي تُسهّل توسع الشركات العالمية في الأسواق الإقليمية والعالمية. كما بحثت المناقشات مع نظرائهم الأمريكيين المشاريع المشتركة التي من شأنها تعزيز المنافع المتبادلة وزيادة تدفقات الاستثمار.
كان من أبرز التطورات خلال هذه الزيارة الاتفاقية المبرمة بين مجموعة الصايغ وشركة ترايتون الأمريكية للسيارات الكهربائية. وتعتزم الشركتان إنشاء مركز متطور لتصنيع الشاحنات الكهربائية في أبوظبي. سيخدم هذا المركز أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز صناعي عالمي في الصناعات المستقبلية.
تمكين الشركات المحلية
تُمثل هذه الاتفاقية خطوةً استراتيجيةً نحو تعزيز حضور الشركات الوطنية في القطاعات ذات القيمة المضافة، وتوسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين. كما تتماشى مع التوجه العالمي نحو حلول النقل المستدام، وتعزز التنمية الاقتصادية المستدامة.
لعبت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي دورًا محوريًا في تسهيل هذه الاتفاقية من خلال تعزيز التواصل بين الشركات المحلية ونظيراتها الدولية. ومن خلال توفير منصات للحوار والتعاون، نجحت الغرفة في بناء الثقة وبناء شراكات مبتكرة تُمكّن القطاع الخاص عالميًا.
تُؤكد هذه المبادرة التزام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بتمكين الشركات العائلية من خلال التعاون الدولي. وتُعدّ هذه الجهود حيويةً لاستدامة النمو عبر الأجيال، مع دعم التنوع الاقتصادي بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.
With inputs from WAM