الكلمات المفتاحية الرئيسية: أبوظبي توسع محمياتها الطبيعية لتشمل 20% من مساحة الإمارة، بحسب إعلان هيئة أبوظبي للتنمية
تعمل هيئة البيئة - أبوظبي على توسيع نطاق المحميات الطبيعية في جميع أنحاء الإمارة، في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز حماية التنوع البيولوجي. وقالت سعادة الدكتورة الشيخة سالم الظاهري إن القرارات الأخيرة سترفع نسبة المناطق المحمية إلى 20% من مساحة أراضي وبحار أبوظبي، مما يعزز الأمن البيئي على المدى الطويل.
وأوضحت معاليها أن التوجيه صدر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، خلال المؤتمر العالمي للحفاظ على البيئة في أكتوبر 2025. وقد زاد هذا التوجيه عدد المواقع داخل شبكة زايد للمناطق المحمية إلى 26 موقعاً، تغطي مساحة تزيد عن 22000 كيلومتر مربع.

أكدت الدكتورة الشيخة سالم الظاهري أن هذه الخطوات تعكس دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أهداف إطار التنوع البيولوجي العالمي 2030 ومبادرة 30x30، التي تستهدف حماية 30% من مساحة اليابسة والمحيطات العالمية. كما تدعم هذه الخطوة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031 على المستوى الاتحادي.
أكدت الأمينة العامة لهيئة البيئة - أبوظبي أن اليوم الوطني للبيئة يُبرز التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بحماية التراث الطبيعي والموارد البيئية. وأشارت معاليه إلى أن توسيع المحميات وإدارتها يهدف إلى الحفاظ على الحياة البرية، وضمان خدمات النظام البيئي، وتمكين الأجيال القادمة من الاستفادة من النظم الطبيعية السليمة.
أشارت معاليها إلى تزايد استخدام التقنيات الذكية في المحميات البرية والبحرية في أبوظبي. وتُستخدم الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة لرصد الموائل وتتبع التغيرات على مساحات واسعة. كما تساعد الأجهزة المُثبّتة على الكائنات الحية في تتبع أنماط حركتها، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات البيئية والتنبؤ بالمخاطر، مما يدعم اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.
تشمل الشبكة الموسعة ثلاث محميات برية جديدة: كثبان الوثبة الأحفورية، وخزان ليوا الجوفي، ومحمية الغاف الطبيعية. كما تم توسيع مواقع قائمة مثل محميتي قصر السراب ورأس غنادة البحريتين. وتوسعت الحماية البحرية لتشمل مناطق جديدة، منها محمية أبو الأبيض البحرية، وجزيرة صير بني ياس، وجزر الصحراء.
أكدت معاليها أنه بتوجيهات ومتابعة دقيقة من صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، نفذت الهيئة العديد من المبادرات الطموحة على مستوى العالم، أبرزها مبادرة "حدائق أبوظبي المرجانية" التي تهدف إلى نشر 40 ألف كائن بحري بحلول عام 2030 على مساحة 1200 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى مبادرة إعادة تأهيل الشعاب المرجانية الطبيعية التي تهدف إلى زراعة وإعادة تأهيل 4 ملايين مستعمرة مرجانية. وأشارت معاليها إلى أنه تم غرس أكثر من 15 ألف شجرة أكاسيا في محمية جبل حفيت الوطنية.
أكدت الدكتورة الشيخة سالم الظاهري أن هذه المشاريع البرية والبحرية، إلى جانب توسيع المحميات واستخدام أدوات رصد جديدة، تشكل جهداً متكاملاً للحفاظ على البيئة. وتهدف هذه البرامج إلى استعادة الموائل الرئيسية، وحماية الأنواع، وتعزيز مرونة النظم البيئية في أبوظبي، بما يتماشى مع أهداف التنوع البيولوجي الدولية التي تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM