اجتذبت طائرات الهليكوبتر بدون طيار أكثر من 200 طلب، مما عزز مكانة أبوظبي كمركز لتصنيع الطائرات بدون طيار.
يُعيد الطلب القوي على طائرات الهليكوبتر المسيّرة تشكيل قطاع الشحن الجوي بدون طيار في أبوظبي والأسواق الأخرى. وصرح راشد مطر المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة لود أوتونومز، بأنه تم بالفعل طلب أكثر من 200 طائرة في الإمارات العربية المتحدة وعلى الصعيد الدولي، مما يعكس الثقة في حلول الشحن الجوي السريع.
تم تصميم وهندسة وتصنيع طائرة "هيلي" بالكامل في إمارة أبوظبي، مما يُبرز دورة تطوير محلية متكاملة. بدأ المشروع في الإمارة وبلغ مرحلةً هامةً عندما قامت الطائرة برحلتها التجريبية الأولى في نوفمبر 2025، مُعلنةً بذلك انتقالها من مرحلة التصميم إلى مرحلة الاختبارات التشغيلية.

أوضح المناعي أن طائرة "هيلي" تستخدم تصميمًا هجينًا يجمع بين نمطي الطيران العمودي والأفقي. تقلع الطائرة وتهبط عموديًا كالمروحية باستخدام الطاقة الكهربائية. بعد ذلك، تنتقل إلى الطيران الأمامي كطائرة تقليدية تعمل بمحرك تقليدي.
وفي معرض حديثه عن الأداء، قال المناعي: "تستطيع الطائرة حمل حمولة تصل إلى 250 كيلوغراماً وقطع مسافة تصل إلى 700 كيلومتر. إنها الحل الأمثل لتلبية الطلب المتزايد على نقل المعدات والبضائع مباشرة بين المستودعات دون الحاجة إلى بنية تحتية معقدة."
وفيما يتعلق بوضع البرنامج، أشار المناعي إلى: "نحن حالياً في مرحلة اختبار الطيران، ونخطط لإجراء المزيد من الاختبارات". ويتم استخدام طائرتين لتمكين المهندسين من التأكد من أن كل نظام يفي بمتطلبات التصميم. وقد بدأت عروض العملاء قبل ثلاثة أشهر، وسرعان ما أسفرت عن أكثر من 200 طلبية عالمية.
وفي معرض حديثه عن دخول الطائرة الخدمة، قال المناعي: "قبل دخولها الخدمة المدنية، يجب علينا استكمال إجراءات اعتماد الطيران والحصول على موافقة المشغلين والهيئات التنظيمية المحلية. وسنبدأ رحلات الاختبار الأولية في منتصف عام 2027، ومن المتوقع الحصول على الاعتماد الرسمي من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام التالي".
وصف المناعي طائرة الهليكوبتر بأنها خطوة محورية للتصنيع المحلي وتقنيات الطائرات بدون طيار المتقدمة. والهدف هو توسيع قدرات النقل الجوي الآلي وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز رئيسي لصناعة الأنظمة ذاتية التشغيل، بما يدعم الاحتياجات اللوجستية الإقليمية والدولية.
With inputs from WAM