مركز أبوظبي للغة العربية يحتفي بالمشاركين في برنامج كتابة وإدارة جلسات الحوار
احتفل مركز أبوظبي للغة العربية مؤخرًا بالمشاركين في برنامج "كتابة وإدارة جلسات الحوار باللغة العربية". تهدف هذه المبادرة، التي يقودها معالي سعيد حمدان الطنيجي، إلى تعزيز اللغة العربية من خلال برامج ودورات تدريبية متنوعة. تشجع هذه الجهود أفراد المجتمع على القراءة والانخراط في نقاشات هادفة واكتساب معرفة مستدامة، مما يُثري الهوية الثقافية.
أعرب معاليه عن ارتياحه لمستوى المشاركة العالي وحرص الحضور على اكتساب مهارات جديدة تُثري مسيرتهم المهنية. وقد أظهر المشاركون مهاراتهم في إعداد النصوص وإدارة جلسات الحوار بوضوح وترابط. وتميزوا في تنظيم الجلسات، وإدارة الوقت، وتوزيع الأدوار، وهيكلة النقاشات، وطرح الأسئلة الجذابة، والاستماع الفعّال، وإشراك الجمهور.

نُظِّم البرنامج بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشباب، وهدف إلى تزويد الشباب بمهارات كتابة الحوارات وإدارة الجلسات الثقافية. ركّز البرنامج على تنمية مواهبهم في كتابة الحوارات وإجراء نقاشات بناءة. وهدفت هذه المبادرة إلى تحسين قدرة المشاركين على عرض أفكارهم بوضوح وباستخدام لغة سليمة.
تعلّم المشاركون كيفية إجراء حوارات مثمرة من خلال إتقان أساسيات مثل صياغة الأسئلة وإيصال الرسائل بفعالية. كما اكتسبوا مهارات في عناصر الإلقاء، مما مكّنهم من التفاعل الفوري أثناء المناقشات. قدّم البرنامج أدوات تخطيطية وتحليلية، مع صقل مهارات العرض، ومهارات التواصل، والاستجابة، والتفاعل مع الضيوف.
خلال الفعالية، قال معاليه: "نُكرّم اليوم فريقًا خضع أعضاؤه لتقييم مُكثّف من قِبَل خبراء مُختصّين. إنهم يستحقّون أن يكونوا معنا اليوم في هذه المؤسسة العريقة، حيث لا تزال أصداء حوارات أجدادنا تتردد، مُذكّرةً إيانا بأنّ الكلمة المكتوبة ركيزة أساسية في ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على الحوار البنّاء والانفتاح على كلّ الرؤى التي تُفيد البشرية".
كان نجاح البرنامج جليًا، حيث قدم المشاركون عروضًا تقديمية بثقة وإقناع. وقد أظهرت مهاراتهم المكتسبة حديثًا تفاعلًا متوازنًا واحترافيًا خلال الجلسات مع الجمهور. تُبرز هذه المبادرة أهمية الحوار كركيزة أساسية في ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.
ساهم النهج الشامل للبرنامج في إعداد المشاركين جيدًا لمواجهة التحديات المستقبلية في إدارة الحوار. ومن خلال التركيز على المهارات الأساسية كالتخطيط والتحليل، إلى جانب تقنيات العرض، أصبح المشاركون الآن مؤهلين للتعامل مع مختلف المواقف بفعالية.
With inputs from WAM