مركز أبوظبي للغة العربية يستضيف فعاليات متنوعة احتفالاً بشهر القراءة
كشف مركز أبوظبي للغة العربية، خلال شهر القراءة، عن برنامج ثقافي متكامل يهدف إلى إشراك كافة شرائح المجتمع. وتشمل هذه المبادرة جلسات ثقافية وأدبية وحوارية متنوعة يشارك فيها نخبة من الأدباء والمفكرين والشعراء. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج مبادرة "خزانة الكتب" التي تهدف إلى إثراء القاعدة الثقافية والمعرفية للمشاركين، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وتعزيز شغف القراءة، وإبراز دور الكتاب الحيوي في التنمية البشرية والتقدم الثقافي.
أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أهمية شهر القراءة باعتباره حدثاً ثقافياً وتنموياً محورياً. وأشار إلى دورها في تعزيز ثقافة القراءة التي تعد محركا أساسيا لبناء وصقل المعرفة الإنسانية وركيزة أساسية للتنمية المجتمعية الشاملة. كما أشار الدكتور بن تميم إلى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتنشئة جيل واعٍ من خلال الأنشطة النوعية.

ومن جهود المركز لربط المجتمع باللغة العربية والكتب ومصادر المعرفة تنظيم جلسة "نشاط كنوز المكتبة". ومن المقرر أن تقام هذه الفعالية في مكتبة الطفل ضمن المجمّع الثقافي وحديقة أم الإمارات في أبوظبي يومي 23 و24 مارس، وستتضمن فقرات ترفيهية وجلسات قراءة من "المكتبة"، وورش عمل حول الرسم والخط العربي. وأشغال يدوية بمشاركة هيا القاسم ومريم الجسمي.
وبالإضافة إلى الفعاليات المادية، يتم عقد ورشة عمل افتراضية لموظفي وزارة الداخلية. تعرّف هذه الورشة المشاركين على موقع إلكتروني لإدارة المكتبات المتخصصة، وتوجيههم خلال عمليات الاشتراك والبحث التي تستهدف قواعد بيانات المنصات الرقمية.
كما تم تنظيم جلسة بعنوان "الخط العربي" استضافها الخطاط إسماعيل الحوسني. وتبادل تجاربه وناقش تاريخ الخط العربي ودور الإمارات العالمي في الحفاظ على هذا الشكل الفني وأدواته وأهميته الجمالية.
علاوة على ذلك، واحتفالاً باليوم العالمي للشعر في 21 مارس، ينظم المركز أمسية شعرية. وسيجمع هذا الحدث الشعراء للاحتفاء بجمال الشعر وغناه اللغوي مع تسليط الضوء على أدوار الشعراء في إبداع أعمالهم المبتكرة.
أطلقت وزارة الثقافة شهر القراءة الوطني بعد قرار مجلس الوزراء بتخصيص شهر مارس شهراً وطنياً للقراءة سنوياً. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الروابط مع القراءة وتوسيع المبادرات التي تشجع هذه الممارسة.
With inputs from WAM