عبدالله بن زايد يبحث التعاون الثنائي مع وزراء الخارجية في نيويورك
عقد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اجتماعات منفصلة في نيويورك مع عدد من وزراء الخارجية، وذلك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وهدفت هذه المباحثات إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، كالاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة والتعليم والصحة والزراعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة المتجددة وتغير المناخ.
التقى سموه بكل من أيمن الصفدي من الأردن، ويوري بلانار من سلوفاكيا، وبيتر سيارتو من المجر، ولارس لوك راسموسن من الدنمارك، وجيورجوس جرابيتيريتيس من اليونان، ورادوسلاف سيكورسكي من بولندا، وماريا تيريزا لازارو من الفلبين. وركزت المحادثات على تعزيز الشراكات ومعالجة القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما جهود مكافحة الإرهاب.

كما أتاحت الاجتماعات منصةً لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية. وأكد سموه التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون البنّاء مع الدول الشقيقة والصديقة حول العالم، بما يعزز التعاون الدولي متعدد الأطراف لدعم التنمية المستدامة في مختلف المجتمعات.
بالإضافة إلى هذه الزيارات الدبلوماسية، التقى الشيخ عبد الله كومفورت إيرو، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية. ناقشا مختلف جوانب برامج المجموعة، واستكشفا سبل تحسين الاستجابة للتحديات الإنسانية التي تؤثر على مناطق عديدة حول العالم.
كما أجرى الشيخ عبد الله محادثات مع ميريانا سبولياريك إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وركزت المحادثات على التعاون المشترك بين دولة الإمارات واللجنة الدولية في مجال العمل الإنساني والإغاثي. كما بحثا استراتيجيات دعم المدنيين المتضررين من الأزمات في مختلف أنحاء العالم.
وضم وفد الإمارات شخصيات بارزة مثل معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، وغيرهم.
التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون العالمي
يؤكد حضور هؤلاء المسؤولين التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون العالمي في مختلف المجالات. وتُبرز مشاركتهم الجهود المبذولة لمعالجة قضايا مُلحة، مثل تغير المناخ والتنمية المستدامة، من خلال الشراكات الدولية.
تعكس هذه الاجتماعات استراتيجيةً أوسع نطاقًا تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة للتواصل الفعّال مع شركائها الدوليين. ومن خلال بناء جسور التعاون مع دول العالم، تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المساهمة بشكل إيجابي في تحقيق السلام والازدهار العالميين، مع التصدي بفعالية للتحديات المشتركة.
With inputs from WAM