عبدالله بن زايد يشارك في اجتماعات العقبة الوزارية لبحث استقرار سوريا
شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في اجتماعات "العقبة الوزارية بشأن سوريا" التي عقدت في مدينة العقبة بالأردن. وضم الاجتماع وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية بشأن سوريا. وتم توجيه الدعوات إلى الإمارات والبحرين (رئيسة القمة العربية الحالية) وقطر، إلى جانب أعضاء اللجنة مثل الأردن والعراق ولبنان ومصر والمملكة العربية السعودية والأمين العام لجامعة الدول العربية.
وحضر اللقاء شخصيات بارزة مثل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله من السعودية والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني من قطر، ومن بين الحضور أيمن الصفدي من الأردن، وفؤاد حسين من العراق، وعبدالله بو حبيب من لبنان، والدكتور بدر عبد العاطي من مصر، وعبد اللطيف بن راشد الزياني من البحرين، وأحمد أبو الغيط من جامعة الدول العربية.

وركز اللقاء على تطورات الأوضاع في سوريا وتعزيز الجهود العربية لدعم وحدتها وسيادتها، كما ركز اللقاء على أهمية ضمان وحدة أراضي سوريا وأمن شعبها، حيث كانت المملكة الأردنية الهاشمية هي من بادر إلى إطلاق هذا الحوار المهم بين زعماء المنطقة.
وأكد الشيخ عبدالله التزام دولة الإمارات بأمن واستقرار سوريا، وأهمية وجود نهج عربي موحد لدعم الحل السياسي في سوريا، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، ويهدف إلى تحقيق تطلعات السوريين في التنمية والحياة الكريمة.
وأكد الاجتماع على أهمية صياغة استراتيجية إقليمية جماعية لمساعدة عملية التسوية السياسية في سوريا. ويسعى هذا الجهد التعاوني إلى تلبية احتياجات الشعب السوري مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وعكست المناقشات التزامًا مشتركًا بين الدول العربية بمساعدة سوريا خلال هذه الأوقات الصعبة.
وعبر الشيخ عبدالله عن شكره للأردن على استضافة هذا الاجتماع المهم، مشيداً بجهود الأردن في دعم سوريا وشعبها من خلال مثل هذه المبادرات. واختتم الاجتماع ببيان أصدره وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية بشأن سوريا.
وأكد البيان التزامهم بدعم وحدة سوريا وسيادتها والسعي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما أكد الوزراء التزامهم بالعمل معًا لتحقيق هذه الأهداف من خلال الوسائل الدبلوماسية.
With inputs from WAM