عبد الرحمن العور يفتتح الدورة الـ24 من رؤية الإمارات 2025 لتمكين الشباب الإماراتي
افتتح معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، الدورة الرابعة والعشرون من معرض "رؤية" للتوظيف في الإمارات، في مركز دبي التجاري العالمي. ويركز هذا الحدث على تطوير المهارات وتمكين المواهب، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتزويد الشباب الإماراتي بالمهارات اللازمة لسوق عمل ديناميكي.
صرح معالي عبد الله علي بن زايد الفلاسي قائلاً: "تعكس مشاركة المجلس في هذا الحدث البارز دوره المحوري في بناء شراكات فعّالة مع جهات حيوية في مختلف المجالات، وتوجيه الكفاءات الشابة نحو مسارات مهنية مستقبلية تدعم استدامة اقتصاد المعرفة. كما تأتي امتداداً لجهود المجلس الدؤوبة في بناء بيئة مرنة توفر فرصاً نوعية تعزز تنافسية دبي كمركز عالمي للمواهب والابتكار، وترسّخ دور رأس المال البشري الإماراتي في قيادة مسيرة التنمية الشاملة، بما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، ويساهم في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية الإمارات 2031".

يضم معرض هذا العام أكثر من 180 عارضًا من القطاعين العام والخاص. ومن بين الجهات المشاركة مجموعة الإمارات، وأدنوك، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وغيرها. ويُنظّم الحدث بحلول عام 2025 بالتعاون مع جهات حكومية مثل دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ووزارة التربية والتعليم.
يهدف المعرض إلى تعزيز جهود التوطين من خلال إتاحة الفرصة للشباب الإماراتي للتواصل المباشر مع رواد القطاع. على مدار ثلاثة أيام، سيلتقي الحضور بمسؤولي التوظيف ويشاركون في ورش عمل تتناول مواضيع مثل التمكين والقيادة، وريادة الأعمال والابتكار، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
أشارت أسماء الشريف إلى أن "معرض التوظيف هذا يُمثل منصة تجمع المواهب الإماراتية المتميزة مع أبرز الشركات في الدولة، مما يُهيئ الساحة لثلاثة أيام من التواصل وبناء المهارات والريادة الفكرية. ستتاح للمشاركين فرصة مواجهة تحديات الحياة العملية والمشاركة في ورش عمل متنوعة لعرض مهاراتهم وخبراتهم أمام أصحاب العمل المحتملين".
يتضمن البرنامج مسابقات مثل جائزة علماء المستقبل وتحدي المبرمجين الشباب. تهدف هذه المبادرات إلى اختبار المهارات، وتشجيع الابتكار، وتشجيع ريادة الأعمال بين المشاركين.
مسارات مهنية متنوعة
توفر رويا فرصًا في قطاعات متنوعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وتجارة التجزئة، والطيران، والخدمات اللوجستية، والتمويل، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا. يعكس هذا التنوع المشهد الاقتصادي المتطور لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع البناء على النجاحات السابقة.
يمكن للمشاركين المشاركة في أنشطة مصممة لتعزيز الإبداع ومهارات حل المشكلات. تُوفر مبادرات مثل مهمة الكوكب الأحمر وأكاديمية الرؤية منصات لعرض الخبرات التقنية.
لا يزال المعرض يُمثل حدثًا هامًا لاستراتيجيات تنمية القوى العاملة الوطنية. فمن خلال ربط المواهب الشابة بأصحاب العمل المحتملين، يدعم المعرض هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في إنشاء مركز عالمي تنافسي للمواهب.
With inputs from WAM