عبدالرحيم الزرعوني يتبرع بـ 150 مليون درهم لإنشاء مجمع الوقف الطبي
في بادرة خيرية كبيرة، تعهد رجل الأعمال الإماراتي عبد الرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، بالتبرع بمبلغ 150 مليون درهم لإنشاء مجمع طبي وقفي. جاء هذا الإعلان بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتنص الاتفاقية، الموقعة مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على أن ريع هذا المجمع الطبي سيدعم مشاريع المؤسسة العديدة التي تهدف إلى مساعدة المجتمعات المحرومة في جميع أنحاء العالم.
وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن هذه المبادرة تتوافق مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لتقديم الدعم للمحتاجين على مستوى العالم. وأكد أن مثل هذه المساهمات تعتبر محورية في تمكين المؤسسة من تعزيز انتشارها وتأثيرها في مختلف القطاعات الإنسانية.
وأعرب عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني عن شرفه بدعم جهود المؤسسة النبيلة من خلال هذا الوقف. وأكد أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز مكانة الإمارات عالمياً كمنارة للعطاء والمساعدات الإنسانية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
كانت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في طليعة العمل الخيري منذ إنشائها في عام 2015. وعلى مر السنين، وسعت نطاقها وتأثيرها بشكل كبير. وفي عام 2023 وحده، نجحت في زيادة عدد المستفيدين بمقدار 9 ملايين مقارنة بالعام السابق، ووسعت برامجها لتشمل 105 دول. ويمثل هذا التوسع زيادة ملحوظة في عدد المستفيدين، الذي بلغ 111 مليونًا، وفي البلدان التي يتم تقديم الخدمات إليها. وبلغ إجمالي الإنفاق على هذه المبادرات سنة 2023 نحو 1.8 مليار درهم.
وتضم المؤسسة تحت مظلتها أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة، مما يجعلها الأكبر من نوعها محلياً وإقليمياً. ويغطي عملها مختلف القطاعات الإنسانية والمجتمعية والتنموية، مع التركيز على مساعدة البلدان الأقل حظا والفئات المهمشة داخل المجتمعات الهشة. الهدف الشامل هو تعزيز الأمل، ومعالجة التحديات الإنسانية الحاسمة، والاستثمار في رأس المال البشري لتمكين الأفراد بالمهارات والمعرفة اللازمة لقيادة جهود التنمية داخل مجتمعاتهم.
علاوة على ذلك، تلتزم المؤسسة بتحسين الوصول إلى التعليم في المناطق المحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذه الجهود الشاملة، تهدف إلى خلق تأثير إيجابي دائم على المجتمعات العالمية من خلال رعاية الأفراد المتعلمين والمهرة القادرين على المساهمة في عملية التنمية في بلادهم.
With inputs from WAM


