تمكين أصحاب الهمم من خلال الفن: إطلاق فرصة التطوع الثانية في دبي
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتمكين أصحاب الهمم. وأكد أن توفير الفرص لهم للتعبير عن إبداعاتهم يُعدّ ركيزةً أساسيةً في مسيرة التنمية الوطنية. وتولي دولة الإمارات العربية المتحدة أهميةً بالغةً للتكامل والتماسك الاجتماعي، واضعةً الإنسان في صميم خططها لبناء المستقبل.
أشادت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، بالمواهب الفنية التي أظهرها أصحاب الهمم خلال جلسة فنية. وأكدت سموها أن الفن لغة عالمية، تربط بين البشر دون الحاجة إلى ترجمة. كما شددت سموها على أهمية دعم الفئات المتنوعة لإبراز إبداعاتها.
تعكس مبادرة "7 فرص تطوعية في 7 إمارات" رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف إلى ترسيخ العمل التطوعي كقيمة مجتمعية تُمكّن الأفراد وتُشركهم في مسيرة التنمية. وتُؤكد هذه المبادرة حرص دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على ترسيخ قيم التلاحم والعطاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية في بناء مستقبل أفضل للجميع.
خلال فعالية أقيمت في حديقة الممزر بدبي، حضر سمو الشيخ حمدان إطلاق "جلسة فنية مع أصحاب الهمم". وجاء ذلك ضمن مبادرة "7 فرص تطوعية في 7 إمارات". واحتفت الجلسة بيوم العلم الإماراتي، وحضرها شخصيات بارزة مثل معالي شما المزروعي ومعالي عمر سلطان العلماء.
شارك في هذه الفرصة التطوعية أكثر من 200 مبدع من ذوي الإعاقة، إلى جانب أكثر من 400 متطوع متخصص. وأبدعوا معًا أعمالًا فنية تُعبّر عن هوية الإمارات وتراثها. ومن أبرز ما ميّز الفعالية رسم علم الإمارات على جدار مسرح حديقة الممزر، رمزًا للإبداع والمشاركة المجتمعية، ومعززًا قيم العطاء والتمكين.
سلطت الجلسة الفنية الضوء على كيفية تعبير أصحاب الهمم عن حبهم للوطن من خلال قدراتهم الفنية. وأكدت سمو الشيخة لطيفة أن تمكين هؤلاء الأفراد في مختلف المجالات الإبداعية يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة، ويعزز روح الإبداع والعطاء المشترك من خلال الوسائل المتاحة.
شهد الحدث مشاركة قيادات بارزة، مثل معالي حصة بنت عيسى بوحميد من هيئة تنمية المجتمع بدبي. وعكس الحدث فخرًا وانتماءً للوطن، واحتفى بالتعبير الفني كجسر حيوي للتواصل الإنساني.
لا تقتصر هذه المبادرة على تسليط الضوء على المواهب الفنية فحسب، بل تُعزز أيضًا الروابط المجتمعية من خلال إشراك فئات متنوعة في الأنشطة الإبداعية. تُسهم هذه الجهود بشكل كبير في التنمية الوطنية من خلال تعزيز الشمولية والوحدة بين جميع شرائح المجتمع.
With inputs from WAM


