جائزة السرد الذهبي تشهد زيادة بنسبة 68% في المشاركة الدولية من دول متنوعة
شهدت جائزة "السرد الذهبي"، التابعة لمركز أبوظبي للغة العربية، زيادةً في عدد الدول المشاركة بنسبة 68% منذ دورتها الأولى. يُبرز هذا النمو دور الجائزة في إحياء فنون السرد القصصي والتراث الشعبي عالميًا. وقد استقطبت الدورة الثالثة مشاركات من 37 دولة، منها دول جديدة مثل ألبانيا واليابان، مما يُبرز اتساع نطاقها الدولي.
هذا العام، تصدرت مصر قائمة الدول المشاركة، تلتها المغرب والعراق والجزائر وسوريا والإمارات العربية المتحدة. يحرص مبدعو هذه الدول على مشاركة تراثهم الثقافي الغني من خلال الأدب والفنون. تُعدّ الجائزة منصةً للحفاظ على التاريخ والحضارة من خلال السرد القصصي والفنون المرتبطة به.

تشمل الجائزة ست فئات، وقد حصدت فئة القصة القصيرة للأعمال غير المنشورة أكبر عدد من المشاركات. تتيح هذه الفئة للمرشحين فرصةً لعرض إبداعاتهم. كما شهدت الأعمال السردية المنشورة في فرع القصة القصيرة مشاركةً ملحوظة. وفي مجال السرد البصري، جمع الفنانون بين الأدب والتصوير الفوتوغرافي والسينما.
سلط فرع السرديات الشعبية الضوء على دراسات تناولت القصص التراثية، بينما كرّم فرع الرواة رواد التراث الثقافي عبر الأجيال. وركز فرع السرد الإماراتي على تعزيز الهوية الإماراتية ونشر القيم الأصيلة للدولة. وأشار سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي إلى أن هذه الدورة تُبرز المواهب الأدبية العالمية.
عقد مركز أبوظبي للغة العربية اجتماعًا مع لجنة تحكيم الجائزة لمراجعة الترشيحات. حضر الاجتماع سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، والسيناريست محمد حسن أحمد، والكاتبة ريم الكمالي، والباحث وليد علاء الدين. وقيّموا مدى استيفاء الترشيحات للمعايير المحددة.
تعزيز فنون سرد القصص
قال الدكتور عبد الله ماجد آل علي: "تُتيح لنا الجائزة تسليط الضوء على المواهب الأدبية في عالمنا. وننتظر إعلان القائمة القصيرة للدورة الثالثة". أُطلقت الجائزة لتكريم كُتّاب السير ورواة الحكايات الشعبية، وهي تُثري فن السرد القصصي محليًا وإقليميًا.
تواصل جائزة "السرد الذهبي" اكتساب اهتمام عالمي كمنصة للتبادل الثقافي بين القارات. وتساهم بشكل كبير في الحركة الثقافية من خلال تعزيز فنون السرد القصصي بين الأجيال الجديدة عالميًا.
وتؤكد هذه المبادرة على أهميتها في تعزيز الحوار الثقافي بين القارات من خلال الأدب وأشكال الفن التي تحافظ على التراث بينما تلهم الإبداع المستقبلي.
With inputs from WAM