30 جمعية خيرية عربية تفوز بجائزة الأمير محمد بن فهد للتميز
أعلنت جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي عن الفائزين في دورتها الثالثة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية البشرية بالدمام. وتهدف هذه الجائزة إلى تعزيز التميز بين المنظمات الخيرية والإنسانية في جميع أنحاء العالم العربي.
وأكد الدكتور عيسى الأنصاري الأمين العام للمؤسسة المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السعودية للجهود الإنسانية. وهنأ المؤسسات الفائزة، وأكد أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود المملكة العربية السعودية العالمية لتعزيز التنمية البشرية. وأضاف: "تهدف الجائزة إلى تطوير أداء المؤسسات والجمعيات ذات البعد الإنساني من خلال التنافس للفوز بالجائزة من خلال تطبيق معاييرها التي تعكس تقييم الأداء في عناصر مختلفة مثل خدمات المستفيدين والتخطيط الاستراتيجي والقيادة وغيرها من العناصر". قال.

وتشجع الجائزة المؤسسات الخيرية على تحقيق معايير عالية من خلال الالتزام بمعايير محددة. وتشمل هذه القيادة وجودة الخدمة ورضا المستفيدين وتنمية الموارد المالية وإدارة الأوقاف. ومن خلال استيفاء هذه المعايير، يمكن للمؤسسات التأهل للمسابقة التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التميز داخل هذه المؤسسات.
وتم ترشيح 188 جمعية خيرية من أصل 300 متقدم من 17 دولة عربية. وشمل المرشحون 51 مؤسسة كبيرة، و70 مؤسسة متوسطة، و67 مؤسسة صغيرة. وفي النهاية، تم اختيار 30 مؤسسة فائزة، تم توزيعها بالتساوي بين الفئات الثلاث.
وأشار الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية إلى أن هذا المشروع يعد واحدا من المشاريع العديدة التي تدعمها مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية البشرية. وذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز ملتزم بدعم الأنشطة الخيرية سواء داخل المملكة العربية السعودية أو عبر العالم العربي.
وكان لرئيس مجلس أمناء المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز دور فعال في تنظيم هذه الجائزة. ويهدف تفانيه إلى تشجيع العمل الخيري وضمان استمرار نجاحه وتوسعه.
تعكس هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية الأوسع بدعم الجهود الإنسانية على مستوى العالم. لا تعترف الجائزة بالأداء المتميز فحسب، بل تحفز أيضًا المؤسسات الأخرى على السعي لتحقيق التميز في عملياتها.
تستمر جائزة الأمير محمد بن فهد في النمو من حيث التأثير والانتشار، وتعزيز أفضل الممارسات بين المنظمات الخيرية في جميع أنحاء العالم العربي.
With inputs from SPA