حققت مجموعة تو بوينت زيرو أرباحاً صافية قدرها 3.6 مليار درهم إماراتي في عام 2025 وسط عمليات الاندماج والتوسع
أعلنت مجموعة تو بوينت زيرو عن ارتفاع ملحوظ في أدائها خلال عام 2025، حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 3.6 مليار درهم إماراتي، وارتفعت إيراداتها بنسبة 311% لتصل إلى 7 مليارات درهم إماراتي. وعزت الشركة القابضة للاستثمار، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، هذا الارتفاع إلى عمليات الدمج والاستحواذ، والنمو العضوي القوي في القطاعات الأساسية، بالإضافة إلى المكاسب الناتجة عن تحسين محفظة استثماراتها خلال العام.
لم تعكس حسابات عام 2025 سوى شهر واحد من التقارير المجمعة بعد اندماج شركتي تو بوينت زيرو وغيدا القابضة. وعلى الرغم من هذه الفترة القصيرة، ارتفع صافي الربح في جميع الشركات التشغيلية التابعة للمجموعة بنسبة 158%. وقد دعمت هذه النتيجة عملية بيع شركة بال القابضة للتبريد، والتي حققت ربحًا صافيًا للمجموعة قدره 2.7 مليار درهم إماراتي.

أكدت سامية بوعزة، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، على مرونة المنصة المتنوعة خلال فترة التغيير الهيكلي. وقالت بوعزة: "على الرغم من توحيد نتائج الأعمال لمدة شهر واحد فقط بعد الاندماج، سجلت مجموعة تو بوينت زيرو زيادة في الإيرادات بنسبة 311% خلال عام 2025، لتصل إلى 7 مليارات درهم إماراتي". وأضافت: "يعكس هذا الأداء القوي في مختلف القطاعات، لا سيما قطاعات التجزئة والتعدين والإعلام".
كما قيّم بوعزة البيئة الاقتصادية الكلية الأوسع نطاقاً التي تُشكّل انكشاف محفظة مجموعة تو بوينت زيرو. ووفقاً لبوعزة، "هناك تفاؤل بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية، نظراً لمرونة مستويات الاستهلاك، لا سيما في آسيا، وقوة الاقتصاد الأمريكي، والتوجه نحو تحرير الأسواق في أوروبا". وأشار بوعزة إلى أن هذه الظروف تدعم التواجد الجغرافي المتنوع للمجموعة.
أظهرت الإفصاحات المالية أن صافي الربح البالغ 3.6 مليار درهم إماراتي تضمن مكاسب إعادة تقييم غير محققة بقيمة 0.1 مليار درهم إماراتي. وقد ارتبطت هذه المكاسب بتقلبات في تقييمات الاستثمارات الأساسية وتقلبات السوق بشكل عام. وأشار هامش الربح الإجمالي المختلط البالغ 49% إلى مستويات ربحية مستدامة في جميع أنحاء المحفظة الموحدة، على الرغم من تغير ظروف السوق واستمرار أعمال التكامل.
أكدت المجموعة على استمرار تركيزها على برامج التكامل والتحول الرقمي في جميع قطاعات أعمالها. صُممت هذه المبادرات لرفع كفاءة العمليات، ودعم العمليات القابلة للتوسع، والحفاظ على زخم الإيرادات. وقد تحقق نمو صافي الأرباح بفضل مساهمات شركات تيندام، و2point zero، وغيدا القابضة، إلى جانب النمو الشامل في جميع خطوط أعمال المجموعة الرئيسية.
أعلنت مجموعة تو بوينت زيرو عن وضع مالي قوي في نهاية عام 2025، مدعوماً برصيد نقدي قدره 9.2 مليار درهم إماراتي. وبلغت نسبة الدين إلى حقوق الملكية 0.25، مما يشير إلى مستويات معتدلة من الرافعة المالية. وأكدت الإدارة أن الاستراتيجية طويلة الأجل لا تزال تحقق نتائج ملموسة، مدعومة بتخصيص رأس المال المنضبط وممارسات إدارة المخاطر الفعّالة.
{TABLE_1}{TABLE_1}
بلغت قيمة محفظة الأسواق 64 مليار درهم إماراتي في نهاية الربع الأخير من عام 2025، مقارنةً باستثمار أولي قدره 48 مليار درهم إماراتي. وقد استخدمت المجموعة ذراعها الاستثماري لبناء محفظة متنوعة عبر قطاعات رئيسية، والبحث عن فرص استثمارية ذات عوائد مرتفعة. ويتماشى هذا النهج مع هدف خلق قيمة مستدامة على مدى أفق استثماري طويل الأجل.
النتائج المالية والتوقعات الاستراتيجية لمجموعة تو بوينت زيرو لعام 2025
وصف سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة، العام الماضي بأنه نقطة تحول حاسمة للمؤسسة. وصرح سموه قائلاً: "شهد عام 2025 عاماً محورياً للمجموعة، حيث حققنا نتائج قوية، وأتممنا بنجاح عملية الاندماج لتوحيد العمليات تحت مظلة مجموعة تو بوينت زيرو، وتوسعاً كبيراً في حجم ونطاق أعمالها".
وأضاف سموه أن أداء المجموعة يعكس توجهاً استراتيجياً مدروساً في جميع استثماراتها. وأشار سموه إلى أن المنظمة تعمل حالياً في أكثر من 85 دولة، مما يُمكّن مجموعة تو بوينت زيرو من الاستفادة من عوامل النمو العالمية طويلة الأجل في العديد من الأسواق والقطاعات، بما في ذلك الاقتصادات المتقدمة والمناطق الناشئة.
ربط سموه مكانة المجموعة التنافسية بالاتجاهات الاقتصادية الأوسع نطاقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط. وتستفيد مجموعة تو بوينت زيرو، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، من قوة التجارة الخارجية غير النفطية، التي تجاوزت تريليون دولار أمريكي، ومن تقدم الدولة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتدعم هذه الاتجاهات بيئة اقتصادية منفتحة ومتصلة دولياً لأنشطة المجموعة.
أشاد سموه بمساهمة الموظفين وشركاء الأعمال في تنفيذ استراتيجية الشركة. كما أثنى سموه على "الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق العمل في مختلف شركات المجموعة، إلى جانب الثقة المستمرة والتعاون البنّاء مع شركائنا في جميع أنحاء العالم. وهذان عنصران أساسيان لدعم تنفيذ استراتيجياتنا التنموية الطموحة".
النتائج المالية لمجموعة تو بوينت زيرو لعام 2025 والتركيز على الذكاء الاصطناعي
تم تسليط الضوء على الذكاء الاصطناعي وقدرات البيانات كأدوات أساسية للنمو المستقبلي. وأشار سموه إلى أن "التطبيق المنضبط للذكاء الاصطناعي وقدرات البيانات المتقدمة يُسهم في تحسين جودة صنع القرار، وفتح مصادر دخل جديدة، ودعم النمو الفعال والمسؤول". وأكد سموه أن هذه الركائز تعزز القدرة على تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل للمساهمين.
وصفت سعادة مريم بنت محمد المهيري، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، عام 2025 بأنه مرحلة هامة في تنفيذ الخطة الاستراتيجية. وصرحت المهيري قائلة: "يمثل عام 2025 خطوة محورية في استراتيجيتنا طويلة الأجل، حيث نسعى إلى توسيع نطاق حضورنا في القطاعات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية وتُشكل اقتصادات المستقبل، بدءًا من الطاقة ووصولاً إلى أنظمة المنتجات الاستهلاكية والذكاء الاصطناعي".
أوضح المهيري تركيزًا واضحًا على بناء المنصات وتعزيز المرونة في القطاعات الحيوية. وأشار إلى أن المجموعة تُركز على منصات قابلة للتوسع عالميًا، وشراكات استراتيجية أعمق، وسلاسل إمداد أقوى في قطاعات الغذاء والطاقة والمعادن. وأضاف: "أولويتنا هي تحقيق نمو مدروس وتنافسي عالميًا يُترجم إلى قيمة مستدامة للمساهمين وأثر إيجابي ملموس في الأسواق والمجتمعات التي نعمل فيها".
وبالنظر إلى المستقبل، أكد المهيري على التوسع والنمو كأهداف رئيسية للفترة المقبلة. وقال: "سنركز في الفترة المقبلة على مواصلة توسيع عملياتنا، وتعزيز حضورنا العالمي، وتسريع نمونا". وتستهدف هذه الاستراتيجية قطاعات تؤثر على الحياة اليومية والنماذج الاقتصادية المستقبلية، بما في ذلك أنظمة الطاقة، والمنتجات الاستهلاكية، والتقنيات الرقمية الناشئة.
النتائج المالية وفرص النمو لمجموعة تو بوينت زيرو لعام 2025
أكد بوعزة أن التحول العالمي نحو التحول في قطاعي الطاقة والبنية التحتية يخلق فرصًا إضافية. وصرح بوعزة قائلاً: "إن تسارع الاستثمارات في قطاع تحويل الطاقة والبنية التحتية يتيح فرصًا عديدة للمجموعة في قطاعي التعدين والطاقة من خلال شركتيها التابعتين، وهما شركة الموارد الدولية القابضة والسويدي". ومن المتوقع أن تلعب هاتان الشركتان التابعتان دورًا هامًا في تلبية الطلب المرتبط باتجاهات التحول طويلة الأجل.
واصلت مجموعة تو بوينت زيرو، عبر محفظتها الاستثمارية المتنوعة، دمج عملياتها، وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي، وتطوير استثمارات عالية العائد بما يتماشى مع استراتيجيتها طويلة الأجل. وقد مكّنها الجمع بين النتائج المالية القوية، والميزانية العمومية المتينة، والتواجد في قطاعات النمو الهيكلي، من مواصلة التوسع المدروس مع استهداف خلق قيمة مستدامة للمساهمين في الإمارات العربية المتحدة والأسواق العالمية.
With inputs from WAM