الاتحاد الدولي لسباقات الهجن يستقبل 19 اتحاداً وطنياً جديداً في الجمعية العمومية الرابعة باليونان
أقرت الجمعية العمومية الرابعة للاتحاد الدولي للهجن برئاسة الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد مؤخرا ضم 19 اتحادا وطنيا جديدا، في خطوة تسلط الضوء على الحضور العالمي المتنامي للاتحاد. وعقدت الجمعية العمومية في أولمبيا باليونان، وتضمنت ورش عمل واجتماعات ركزت على تطوير سباقات الهجن على مستوى العالم. وتضمنت القرارات الرئيسية تحديث اللوائح لتحسين الحوكمة والسماح بالاجتماعات الافتراضية لاتخاذ القرارات بشكل أسرع.
وأكد الأمير فهد بن جلوي أهمية العمل الجماعي والتعاون في تحقيق أهداف الاتحاد، وقال: "القرارات التي اتخذت تمثل نقلة نوعية في مسيرة الاتحاد الدولي لسباقات الهجن، ونحن نعمل مع شركائنا وأعضائنا على تطوير هذه الرياضة التاريخية وتعزيز قيمها التراثية على الساحة الدولية، فسباقات الهجن ليست مجرد منافسة رياضية، بل تعبر عن إرث ثقافي يعزز التواصل بين الشعوب".

وتضمنت أجندة الجمعية العمومية خططاً لاستضافة سباقات في مختلف القارات، كما أعلن الاتحاد عن مبادرات جديدة لدعم الأعضاء وتعزيز رياضة سباقات الهجن على مستوى العالم. ومن الجدير بالذكر أن مدينة مراكش المغربية ستستضيف الجمعية العمومية المقبلة في عام 2025، وهو ما يؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه أفريقيا في تطوير هذه الرياضة.
واستعرض الأعضاء الشراكات مع المنظمات الدولية لتعزيز النفوذ العالمي لسباقات الهجن. وتشمل هذه الشراكات التعاون مع اليونسكو لدعم النزاهة في الرياضة ومذكرة تفاهم مع ANOCA لدعم سباقات الهجن الأفريقية. بالإضافة إلى ذلك، أقاموا شراكة مع مؤسسة THF للمبادرات الرياضية في مخيمات اللاجئين.
وقد أبرزت الجمعية العمومية لهذا العام التزام الاتحاد بالحفاظ على الأهمية الثقافية لسباقات الهجن مع تعزيز مكانتها العالمية. ومن خلال تعزيز الحوار وبناء استراتيجيات مشتركة، يهدف الاتحاد إلى الحفاظ على سباقات الهجن كتراث ثقافي ورياضي عالمي.
واختتمت الجمعية العمومية أعمالها بالتركيز على تعزيز الشراكات وإطلاق البرامج التي تساعد الأعضاء في تأمين مستقبل واعد لسباقات الهجن. وتعكس هذه الجهود التزامهم بتطوير الرياضة على مستوى العالم مع الحفاظ على القيم الثقافية التي توحد الناس من خلال هذا التقليد الفريد.
With inputs from SPA