سيلفستر ستالون يبيع مجموعة ساعاته الفاخرة بالمزاد العلني في نيويورك
يتخلى أيقونة هوليوود سيلفستر ستالون عن جزء كبير من مجموعته الشخصية من الساعات الفاخرة. ومن المقرر أن يتم بيع هذه المجموعة، التي تضم ١١ قطعة رائعة، بالمزاد العلني في ٥ يونيو المقبل في دار مزادات سوزبي في نيويورك. من بين أبرز القطع في هذا المزاد ساعة Patek Philippe Grandmaster Chime النادرة للغاية، وهي ساعة اكتسبت لقب "الكأس المقدسة" بين المتحمسين بسبب تعقيدها وتصميمها.
تعود بداية سيلفستر ستالون بالساعات إلى لقاء صدفة مع الموسيقي جريج ألمان، حيث أثارت جاذبية الساعة الذهبية شغف ستالون مدى الحياة. يبلغ هذا الشغف ذروته في مجموعة رائعة تمتد لعقود من الزمن، ولا تعرض ذوق ستالون فحسب، بل أيضاً إنجازاته في الفيلم، حيث تم ارتداء العديد من الساعات خلال أدواره السينمائية الشهيرة.
تبرز ساعة Patek Philippe Grandmaster Chime باعتبارها جوهرة التاج لمجموعة ستالون، مع توقعات بجلب حوالي ٥ ملايين دولار في المزاد. تكمن جاذبية هذه الساعة في مكانتها كواحدة من ساعات اليد الأكثر تعقيداً التي ابتكرها صانعو الساعات المحترمون على الإطلاق، حيث تتميز بـ ٢٠ تعقيداً ووظيفة مختلفة، بما في ذلك خمس آليات رنين. لقد تطلب تطوير هذه التحفة الفنية وإنتاجها وتجميعها ١٠٠ ألف ساعة مذهلة، مما يؤكد تفردها وحرفيتها.
تشمل مجموعة ستالون أكثر من مجرد Grandmaster Chime. قطعة أخرى جديرة بالملاحظة هي ساعة Patek Philippe من عائلة Nautilus، والتي من المتوقع أن يصل سعرها إلى ٤٠٠ ألف دولار، وتتميز بميناء أخضر زيتوني ومرصّع بالماس. ويسلط المزاد الضوء أيضاً على مدى ارتباط ستالون بعلامة بانيراي التجارية، حيث من المتوقع أن يصل سعر النموذج المصمم خصيصاً له إلى ٦٠ ألف دولار. تحيي هذه القطعة ذكرى دوره في فيلم "Daylight" عام ١٩٩٦، حيث تعرض عمق ارتباط ستالون بشخصياته التي تظهر على الشاشة.
وتشمل العلامات التجارية الهامة الأخرى الممثلة في المزاد رولكس وأوديمار بيجيه، مع قطع من المتوقع بيعها مقابل ٥٠ ألف دولار و٢٠٠ ألف دولار على التوالي. لا تشير هذه الساعات إلى ذوق ستالون فحسب، بل تشير أيضاً إلى رحلته عبر هوليوود، والتي تميزت بأدوار لا تُنسى تركت بصمة لا تمحى على السينما.
يوفر المزاد القادم لعشاق الساعات وهواة جمع الساعات فرصة لامتلاك قطعة من التاريخ، ويقدم كذلك لمحة عن المجموعة الشخصية لأحد نجوم هوليود الأكثر ديمومة. إن رحلة ستالون من كونه مفتوناً بساعة ذهبية إلى امتلاك بعض الساعات الأكثر رواجاً في العالم هي شهادة على شغفه وتفانيه في فن جمع الساعات.
