مهرجان " الشارقة السينمائي الدولي" يواصل عروضه
لقد استقطب مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، في دورته الحادية عشرة، جمهوراً كبيراً من الأطفال والشباب من خلال سلسلة من عروض الأفلام والمناقشات التي تناولت فنون صناعة السينما. وقد استقطب هذا الحدث، الذي يستمر حتى 12 أكتوبر، جمهوراً نابضاً بالحياة من الأطفال والشباب. وقد شارك هؤلاء المشاركون الشباب في مجموعة متنوعة من ورش العمل التفاعلية والتدريبية، التي أظهرت حماسهم واهتمامهم بالفنون السينمائية. وقد تم تصميم جدول المهرجان المزدحم لإلهام الجيل القادم من صناع الأفلام وعشاق السينما.
وشهدت فعاليات المهرجان جلسة مميزة لفيلم "عمكور" للمخرج أحمد الخضري، وشارك في فعاليات السجادة الخضراء نجوم مثل الفنان الكويتي خالد أمين وعبدالله الطراروة، حيث شاركوا الجمهور بأفكارهم وتجاربهم من الفيلم، وتطرقوا إلى التحديات التي واجهتهم أثناء صناعة الفيلم وشجعوا المواهب الطموحة على متابعة الأفكار المبتكرة والمؤثرة في صناعة الأفلام، وأكدوا على قدرة السينما على تنوير المجتمع حول العديد من القضايا المهمة ودورها المحوري في معالجة القضايا الملحة.

ومن أبرز فعاليات المهرجان جلسة حوارية شيقة مع مصممة شخصيات الرسوم المتحركة الموهوبة رغد عودة. وتحت عنوان "أنشئ شخصياتك الخيالية: إلهام الشباب للتعمق في عالم الرسوم المتحركة"، ألقت عودة الضوء على العملية المعقدة لتصميم شخصيات أفلام الرسوم المتحركة. واستكشفت كيف يمكن لهذه الشخصيات أن تنقل بقوة رؤى ورسائل المبدعين، وبالتالي إضافة عمق إلى سرد القصص في الرسوم المتحركة. قدمت هذه الجلسة رؤى لا تقدر بثمن في العملية الإبداعية وراء الرسوم المتحركة، وقدمت الإلهام للحضور الشباب المهتمين باستكشاف هذا المجال الديناميكي.
لقد كان المهرجان منصة استثنائية لترويج السينما المستقلة، حيث قدم دعمًا كبيرًا للصناعة. فهو لا يعرض الأفلام فحسب، بل يعزز أيضًا المناقشات حول التحديات والفرص في صناعة الأفلام اليوم. من خلال استضافة جلسات مع محترفي الصناعة والمبدعين مثل أحمد الخضري وخالد أمين وعبدالله الطراروة ورغد عودة، يسلط الحدث الضوء على جوانب مختلفة من السينما، من تصميم الشخصيات في الرسوم المتحركة إلى تعقيدات إنتاج الأفلام.
في جوهره، يعمل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب كحاضنة أساسية للمواهب الناشئة في قطاعي السينما والرسوم المتحركة. ويؤكد المهرجان على أهمية الأفكار الجديدة والإبداعية وتأثير السينما على الوعي المجتمعي. ومن خلال ورش العمل والعروض وجلسات الحوار، يلهم المهرجان جيلًا جديدًا لاستكشاف الإمكانات الواسعة في مجالات السينما والرسوم المتحركة، مما يساهم بشكل كبير في تطوير مشهد تعليم التصميم في دولة الإمارات العربية المتحدة.