لهذه الأسباب احتل "أهل الكهف" المرتبة الأخيرة بإيرادات أفلام العيد
على الرغم من إنتاجه الكبير ومشاركة طاقم من الممثلين المشهورين فيه، شهد فيلم "أهل الكهف" مبيعات تذاكر مخيبة للآمال. الفيلم مستوحى من مسرحية توفيق الحكيم الفلسفية، ويتناول قصّة سبعة أفراد لجأوا إلى كهف هرباً من الاضطهاد، ليستيقظوا بعد قرون على عالم متغيّر. الفيلم، الذي استغرق إنجازه ما يقرب من ثلاث سنوات بسبب أزمات الإنتاج، هو من إخراج عمرو عرفة، وتأليف أيمن بهجت قمر.
يمكن أن يُعزى الأداء الضعيف في شباك التذاكر جزئياً إلى خلفية قمر الكوميدية، والتي ربما لم تكن مناسبة لطبيعة القصّة الجادة. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن أداء الممثلين في أفضل حالاته، ربما بسبب فترة الإنتاج الطويلة. ركز الفيلم أيضاً بشكل كبير على مشاهد المعارك، ولم يترك مجالاً كبيراً للأفكار الفلسفية والإنسانية التي كان ينبغي أن تكون محوريّة في الحبكة.
علاوةً على ذلك، واجه فيلم "أهل الكهف" منافسة شديدة من إصدارات أخرى مثل "ولاد رزق: الضربة النهائية" والأفلام الأجنبية مثل الجزء الثاني من فيلم "Inside Out". كما أن ارتفاع أسعار التذاكر جعل من الصعب على الجمهور شرائها لحضور أفلام متعددة. ومع ذلك، من المتوقع أن تكتسب الدراما التاريخية المزيد من المشاهدات بمجرد توفرها مجاناً على المنصات أو التلفزيون.
تم تصوير فيلم "أهل الكهف" في مصر والمغرب واسطنبول، وهو مثالي لمحبّي الأعمال الملحمية. ويشارك في بطولة الفيلم خالد النبوي، ومحمد ممدوح، ومحمد فراج، وغادة عادل، وصبري فواز، وأحمد عيد وغيرهم.
