"ميسي بغداد" ينافس على أوسكار أفضل فيلم دولي
أعلن المخرج سهيم عمر خليفة أن فيلمه "ميسي بغداد" سيمثل العراق في سباق أفضل فيلم عالمي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ٩٧. وعبر خليفة عن سعادته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلاً: "أنا سعيد جداً بهذا الخبر، من الرائع أن يتم اختيار أحد أفلامي لترشيح الأوسكار للمرة الثالثة، أشكر دائرة السينما والمسرح العراقية ولجنة الاختيار".
ويروي الفيلم قصة الطفل حمودي البالغ من العمر ١١ عاماً والذي يطمح لأن يصبح لاعب كرة قدم مشهوراً مثل ليونيل ميسي، إلا أن حادثاً مؤسفاً يحول دون تحقيق حلمه. وأوضحت هيئة السينما والمسرح العراقية في بيان لها أن لجنة مستقلة رشحت الفيلم لجائزة الأوسكار نظراً لتأهله لجوائز الأوسكار.

معايير ترشيح الأوسكار
وأوضحت الإدارة أن فيلم "ميسي بغداد" تم تصويره في مواقع مختلفة في العراق وشارك فيه ممثلون عراقيون، كما حصل على دعم مالي من وزارة الثقافة العراقية. ويمكن لكل دولة ترشيح فيلم واحد لفئة أفضل فيلم روائي عالمي، وهي الفئة المخصصة للأفلام غير الناطقة باللغة الإنجليزية المنتجة خارج الولايات المتحدة.
إن حماس خليفة واضح حيث أن هذا هو فيلمه الثالث الذي يتم النظر في ترشيحه لجائزة الأوسكار. ويمتد امتنانه إلى كل من إدارة السينما والمسرح العراقية ولجنة الاختيار لدعمهم وتقديرهم.
قصة حمودي لها صدى عميق، فهي تعكس الطموح والشدة في الوقت نفسه. وقد جعلت هذه القصة، إلى جانب الموهبة المحلية والبيئة الأصيلة، من فيلم "ميسي بغداد" منافساً قوياً للشهرة الدولية.
لا يسلط هذا الترشيح الضوء على براعة خليفة الإخراجية فحسب، بل إنه يبرز أيضاً الإمكانات السينمائية العراقية على الساحة العالمية. ويؤكد اختيار الفيلم على أهمية السرد القصصي المتجذر في الأصالة الثقافية والتجارب المحلية.
مع تزايد التوقعات بفوز فيلم "ميسي بغداد" بجوائز الأوسكار في دورته السابعة والتسعين، يظل الفيلم شاهداً على النفوذ المتزايد للسينما العراقية وإنجازاتها الفنية. وتمثل رحلة الفيلم من الإنتاج المحلي إلى الاعتراف الدولي مثالاً واضحاً على قوة السرديات المقنعة في سد الفجوات الثقافية.