فيلم "إن شاء الله ولد" يتوج بـ٢٦ جائزة عالمية
حقق الفيلم الأردني "إن شاء الله ولد" نجاحاً عالمياً غير مسبوق، وهو أمر نادر في السينما العربية الحديثة، وحصد الفيلم الذي عُرض مؤخراً في عدد من دور العرض الإماراتية ٢٦ جائزة دولية، أبرزها جائزة الجمهور في مهرجان عمان السينمائي الدولي، ومرشح لتمثيل الأردن في جوائز الأوسكار لأفضل فيلم روائي عالمي في عام ٢٠٢٤.
الاعتراف والجوائز الدولية
حقق فيلم المخرج أمجد الرشيد نجاحاً كبيراً خلال عرضه العالمي الأول في أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث كان أول فيلم أردني يشارك في هذا الحدث المرموق، حيث فاز بجائزة جان فاونديشن وجائزة ريال دور للفيلم الروائي الطويل، كما عرض تجارياً في أكثر من ٦٠ مدينة فرنسية وعدد كبير من دور السينما المصرية.

شارك فيلم "إن شاء الله ولد" في ١٠٠ مهرجان دولي، من بينها مهرجان كارلوفي فاري السينمائي في جمهورية التشيك، ومهرجان ملبورن السينمائي الدولي، ومهرجان لندن السينمائي، ومهرجان سيدني السينمائي، ومهرجان تورنتو السينمائي الدولي. كما حاز على جائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الإسلامي الدولي في لندن، وأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة.
أبرز أحداث المهرجان
كما نال الفيلم تقديراً في مهرجانات أخرى مختلفة، حيث فاز بجائزة أفضل عمل في مهرجان بنغالورو السينمائي الدولي في الهند، وحصل على جائزة أفضل أداء في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل ممثلة وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان روتردام للفيلم العربي.
تؤكد هذه الموجة من التقدير تأثير فيلم "إن شاء الله ولد" على الجماهير والنقاد على مستوى العالم على حد سواء. وتسلط رحلة الفيلم عبر العديد من المهرجانات الضوء على جاذبيته العالمية وبراعته في سرد القصص.
يواصل فيلم "إن شاء الله ولد" تحقيق نجاحات عالمية، ليمثل إنجازاً كبيراً للسينما الأردنية على الساحة العالمية.