بمشاركة ٢٠٠ من كبار صناع الأفلام حول العالم... مؤسسة الدوحة للأفلام تستعد لورشة عمل قمرة العاشرة
تستعد العاصمة القطرية لحدث مهم في عالم السينما مع النسخة العاشرة القادمة من "ورشة قمرة" المقرر انعقادها في الأيام الستة الأولى من شهر مارس المقبل. تستضيف مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة العمل الموسعة، التي تتضمن دروساً رئيسية ومختبرات وجلسات توجيهية، وتستقطب حوالي ٢٠٠ متخصص في هذا المجال. تضم هذه المجموعة اللامعة مبرمجين من مهرجانات مرموقة مثل كان والبندقية وتورنتو وبرلين وغيرها.
وأعربت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان قمرة السينمائي، عن امتنانها لصانعي الأفلام لمساهماتهم المقبلة، مؤكدة على دور قمرة في تشكيل مستقبل نابض بالحياة للسينما العربية والعالمية. وسلطت الرميحي الضوء على الدور المحوري للورشة في النجاح العالمي لصانعي الأفلام المؤثرين ومكانتها باعتبارها الحاضنة الأكثر أهمية للمواهب الناشئة في المنطقة.
وستشهد نسخة هذا العام مشاركة ٤٠ فيلماً، حيث يمثل خبراء قمرة كادراً من رواد الصناعة الرائدين في العالم. ومن بينهم المخرج الفرنسي ليوس كاراكس، والممثلة الأسترالية توني كوليت، والمخرج الكندي أتوم إيغويان، الذين لن يعقدوا ندوات فحسب، بل سيعملون أيضاً كمرشدين. تركز الورشة على دعم الأعمال الأولى والثانية للمخرجين العرب، إلى جانب مشاريع من أجزاء أخرى من العالم، من خلال لقاءات فردية ودروس رئيسية.
تستفيد المشاريع في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج من ورشة العمل، حيث تتلقى مشاريع التطوير جلسات تطوير نص جماعية وفردية، ونصائح حول التسويق والإنتاج المشترك. سيتم عرض مشاريع ما بعد الإنتاج في عروض مغلقة لكبار مبرمجي المهرجان وممثلي السوق. ومن المقرر أن يتم عرض أفلام مثل "عائشة" للمخرج التونسي مهدي البرصاوي، ودراما الهجرة "عبر البحر" للمخرج الفرنسي المغربي سعيد حميش بن عربي، إلى جانب مساهمات من المصور السينمائي المصري محمد حمدي الحائز على جائزة إيمي والفلسطيني. المخرج محمد المغني .
ومن بين المنتجين العرب البارزين الذين حضروا قمرة، المصريون محمد حفظي (فيلم كلينيك)، واللبناني جورج شقير (آباوت للإنتاج)، والمغربية لمياء الشرايبي (لا برود)، والفلسطيني أسامة البواردي (الأفلام الفلسطينية)، مما يؤكد أهمية الورشة باعتبارها بوتقة لصناع الأفلام ولتعزيز المواهب السينمائية والابتكار في المنطقة.
