تعرّفوا على الأفلام العربية المشاركة في الدورة ٧٧ لمهرجان كان السينمائي
من المقرر أن تشهد الدورة السابعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي، المقرر عقدها في الفترة من ١٤ إلى ٢٦ مايو، تمثيلاً رائعاً من العالم العربي، حيث تتنافس ستة أفلام من المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والصومال وفلسطين في مختلف شرائح الحدث المرموق. يؤكد هذا الإدراج الملحوظ على التأثير المتزايد والاعتراف بالسينما العربية على المسرح العالمي. ومن بين هذه الأفلام، فيلم "East 12" من مصر للمخرجة هالة القوصي، و"نورا" من السعودية للمخرج توفيق الزيدي، اللذان حققا دخولاً كبيراً، حيث كان "نورا" هو أول فيلم سعودي يشارك في المهرجان على الإطلاق. .
سيتم عرض "East 12" في مسابقة "أسبوع المخرجين"، حيث يروي قصة تمرد موسيقي شاب ضد نظام قمعي من خلال القوة التحررية للموسيقى. من ناحية أخرى، سيتم عرض "نورا" لتكشف عن رحلة التغيير التي حققتها امرأة في قرية سعودية نائية خلال التسعينات، والتي بدأها وصول معلمة ذات تفكير تقدمي.
السينما الفلسطينية سيمثلها فيلم "إلى أرض مجهولة" للمخرج مهدي فليفل في مسابقة "أسبوعي المخرجين". يتتبع هذا الفيلم المؤثر الرحلة المروعة لصديقين فلسطينيين تقطعت بهم السبل في أثينا، بهدف الوصول إلى شمال أوروبا ولكنهما يواجهان عقبات غير متوقعة تهدد خططهما.
يعود المخرج المغربي نبيل عيوش إلى مهرجان كان مع فيلم "الجميع يحب تودا" الذي يسلط الضوء على كفاح أم لا هوادة فيه من أجل مستقبل ابنها. يتطرق فيلم مصر "رفعت عيني إلى السماء" لندى رياض وأيمن الأمير، الذي يتنافس في "أسبوع النقاد" الثالث والستين، إلى تطلعات ثلاث فتيات مراهقات في عالم الفن. وأخيراً، يستكشف فيلم "القرية المجاورة للجنة" من الصومال تنقلات الأسرة عبر التحديات الحديثة، بهدف حياة أفضل.
دعم وتقدير الأفلام العربية
ولا تسلّط مشاركة هذه الأفلام الضوء على الموهبة والتنوع داخل السينما العربية فحسب، بل تعكس أيضًا هياكل الدعم الهامة الناشئة داخل المنطقة لتعزيز التميز السينمائي. ويشير اختيار الأفلام العربية لمهرجان كان السينمائي لهذا العام إلى تحول إيجابي نحو رؤية دولية أكبر وتقدير لصانعي الأفلام العرب وقصصهم الفريدة. وبينما تستعد هذه الأفلام لتزين مسرح كان، فإنها تحمل معها آمال وتطلعات منطقة بأكملها، مستعدة لمشاركة قصصها مع العالم.
