الدورة الـ ٨١ في فينيسيا السينمائي حافلة بالنجوم والأفلام
انطلقت فعاليات الدورة الـ٨١ لمهرجان البندقية السينمائي في مدينة البندقية الإيطالية، بمشاركة نخبة من أفضل صناع السينما والنجوم في العالم. ويستمر المهرجان حتى السابع من سبتمبر. وخلال حفل الافتتاح، حصلت الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر على جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة لعام ٢٠٢٤.
بدأ المهرجان بعرض الفيلم الأميركي "بيتلجوس بيتلجوس" للمخرج تيم بيرتون، ويشارك في بطولته مايكل كيتون ووينونا رايدر، كما تشارك فيه النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي.

حضور مرصع بالنجوم
ومن المتوقع أن يحضر المهرجان عدد كبير من النجوم خلال الأيام المقبلة، ومن أبرزهم تيلدا سوينتون، وجوليان مور، وخواكين فينيكس، وليدي جاجا، وجورج كلوني، وبراد بيت، ونيكول كيدمان، ودانييل كريج، وكيت بلانشيت.
كما ستتولى الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير رئاسة لجنة التحكيم لهذا العام، وسيكون دورها حاسماً في تحديد الفائزين بين الأفلام المتنافسة.
الأفلام المتنافسة
يتنافس واحد وعشرون فيلماً لمخرجين مشهورين على الجوائز في هذا الحدث المرموق. ويتنافس مخرجون مثل تود فيليبس، وبابلو لارين، وبيدرو ألمودوفار، ومورييل كولين، وراشيل تسانغاري على أعمالهم.
يعد برنامج المهرجان بمجموعة متنوعة من التجارب السينمائية، حيث يقدم كل فيلم قصة فريدة ورؤية فنية فريدة من نوعها. ويسلط حصول سيغورني ويفر على جائزة الأسد الذهبي الضوء على مساهماتها الكبيرة في مجال السينما. فقد امتدت مسيرتها المهنية لعقود من الزمن وتضمنت العديد من الأدوار الأيقونية.
يظل مهرجان البندقية السينمائي حدثًا رئيسياً في تقويم صناعة السينما. فهو يوفر منصة لصناع الأفلام لعرض أعمالهم أمام جمهور دولي. ويواصل المهرجان هذا العام تقاليد الاحتفال بالتميز في صناعة الأفلام. ولا يكرم المهرجان المواهب الراسخة فحسب، بل يقدم أيضاً أصواتاً ناشئة في مجال السينما.
وبفضل تاريخه الغني وسمعته المرموقة، أصبح مهرجان البندقية السينمائي منارة للفن السينمائي في جميع أنحاء العالم. ويستمر في إلهام صناع الأفلام والجمهور على حد سواء.