يشارك جون رام خيبة الأمل بعد اليوم الثالث في بطولة الماسترز
أعرب حامل اللقب جون رام عن خيبة أمله بعد اليوم الثالث من بطولة الماسترز رقم 88 في أوغوستا ناشيونال، وكشف عن معاناته للبقاء في المنافسة على الألقاب المتتالية. على الرغم من تحوله البارز إلى LIV Golf، كان أداء رام في أوغوستا مخيبًا للآمال، حيث اعترف الإسباني بأنه يشعر "بالحزن قليلاً" بينما يستعد لتسليم السترة الخضراء للفائز هذا العام.
إن انتقال رهم إلى شركة LIV Golf المدعومة سعوديًا، والذي اتسم بانتقادات لشكله، لم يحقق حتى الآن انتصارًا في خمس محاولات. أظهر مستواه الأخير نتائج واعدة مع حصوله على المركز الرابع في ميامي وفوزه في حدث جماعي في دورال، لكن الظروف الصعبة في أوغوستا أثبتت أنها صعبة بالنسبة لرام. مع جولات 73 و76 و72، يظل أعلى بخمس مرات من المعدل، ويأسف على الفرص الضائعة واستراتيجية اللعب الدفاعية التي تركته خارج المنافسة.

وقد سلطت الدورة التدريبية الصعبة للماسترز الضوء على الصعوبات التي يواجهها رام، لا سيما في وضع الكرة، على الرغم من منح نفسه "الكثير من الفرص". تحدث الفائز باللقب مرتين عن صعوبة العودة في مثل هذه الظروف الصعبة، مشددًا على أنه حتى الحصول على نتيجة أقل من المعدل سيكون بمثابة إنجاز في هذا التصميم الصعب.
بينما يستعد للواجبات الاحتفالية للبطل المدافع، أعرب رام عن مشاعره المختلطة حول عدم خوضه المنافسة هذا العام. تتزايد الترقب لحفل الأحد حيث سيتم تتويج بطل الماسترز الجديد وسيحصل على زيادة كبيرة في صندوق الجوائز إلى 3.6 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 3.24 مليون دولار أمريكي في العام الماضي.
كما واجه روري ماكلروي وتايجر وودز، وهما من أكبر الأسماء في لعبة الجولف، تحدياتهما الخاصة في أوغوستا. تمكن ماكلروي من تحسين مكانته بنتيجة الجولة الثالثة البالغة 71 نقطة لكنه ظل خارج المنافسة. واجه وودز، الذي كان يسعى للحصول على لقبه السادس في بطولة الماسترز، انتكاسات مزدوجة وسبعة تاريخية في المركز الثامن، مما قلل من فرصه في الفوز.
وتؤكد زيادة قيمة الجوائز إلى 20 مليون دولار أمريكي على هيبة بطولة الماسترز وقدرتها التنافسية، حيث تجتذب نخبة لاعبي الجولف على الرغم من ثرواتهم المتفاوتة هذا العام. مع تقدم البطولة نحو نهايتها، ستكون كل الأنظار متجهة نحو أوغوستا ناشيونال لمعرفة من سيبرز كبطل الماسترز لهذا العام.
تعتبر تجربة رام في بطولة الماسترز لهذا العام بمثابة شهادة على طبيعة لعبة الجولف التي لا يمكن التنبؤ بها، حيث يمكن حتى للأبطال المخضرمين مواجهة العقبات. وستكون مشاركته في الحفل الختامي بمثابة لحظة من الروح الرياضية والاستمرارية في التقليد العريق لبطولة الماسترز.