الأرض تتأثر بعاصفة مغناطيسية قوية
أعلن معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو عن عاصفة مغناطيسية قوية ضربت الأرض يوم الاثنين. ووفقا لبيان المعهد، "اكتشف العلماء في معهدنا اضطرابا في المجال المغناطيسي للأرض، ووصلت شدة العاصفة المغناطيسية التي تؤثر على كوكبنا إلى المستوى القوي G3".
وكان معهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم قد أشار في وقت سابق إلى أن عاصفة مغناطيسية ستبدأ في ٩ أغسطس/آب بعد الساعة ١٨:٠٠ بتوقيت موسكو وتنتهي في ١١ أغسطس/آب. ومن المتوقع أن تكون هذه العاصفة من المستوى المتوسط G2.

التأثير على أنظمة الطاقة والاتصالات
وسلط بيان صادر عن معهد الجيوفيزياء التطبيقية الضوء على المشاكل المحتملة التي قد تسببها مثل هذه العواصف. وقال: "يمكن لعاصفة بهذا المستوى أن تسبب مشاكل في أنظمة الطاقة على الأرض، ومن الممكن أن تؤدي إلى انقطاع عمل أنظمة الملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات اللاسلكية عالية التردد".
يمكن للعواصف المغناطيسية أن تعطل شبكات الطاقة وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما قد تتداخل العواصف القوية مع أنظمة الاتصالات والملاحة.
رؤية الشفق القطبي
وذكر المعهد أيضاً أنه خلال هذه الفترة، قد يتمكن الأشخاص في خطوط العرض المتوسطة من مشاهدة الشفق القطبي. وغالباً ما يكون هذا العرض الطبيعي للضوء مرئياً أثناء النشاط الجيومغناطيسي القوي.
إن الاضطرابات المغناطيسية من هذا القبيل ليست نادرة الحدوث ولكنها قد تخلف تأثيرات كبيرة على مختلف الأنظمة التكنولوجية. وتؤكد العاصفة الأخيرة من المستوى الثالث على أهمية مراقبة الطقس الفضائي عن كثب.
باختصار، ورغم أن مثل هذه الأحداث تشكل جزءاً من الظواهر الطبيعية، فإن تأثيرها على التكنولوجيا الحديثة يتطلب المراقبة والاستعداد المستمر.