روسيا.. استخراج ماسة تزن ٢٦٢.٥ قيراط في منطقة ياقوتيا
اكتشفت شركة "ألروسا" الروسية ثاني أكبر ماسة لهذا العام في ياقوتيا، بوزن ٢٦٢.٥ قيراط. وقد تم هذا الاكتشاف المهم من قبل شركة "ألمازي أنابارا"، وهي شركة تابعة لمجموعة شركات "ألروسا"، في نهاية الصيف الماضي.
وعلق الرئيس التنفيذي لشركة ألروسا، بافيل مارينيتشيف، على ندرة ونجاح اكتشاف مثل هذه الماسة الضخمة في أقل من عام. وقال: "إن اكتشاف ماسة قياسية في نفس حقل الماس في أقل من عام هو حدث نادر ولا شك أنه نجاح كبير لصناعة الماس الروسية".

اكتشافات حطمت الأرقام القياسية
تم استخراج الماسة من حقل "إبيلا" في منجم "مايات" في منطقة أنابارسكي في ياكوتيا. تشتهر هذه المنطقة بإنتاج الماس كبير الحجم وعالي الجودة. يأتي الاكتشاف الأخير بعد اكتشاف مهم آخر في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٣، عندما تم استخراج بلورة تزن ٣٩٠.٧ قيراط في نفس الموقع.
أصبح هذا الاكتشاف السابق أكبر ماسة من فئة المجوهرات يتم اكتشافها في روسيا خلال العقد الماضي. اكتسب حقل "إبيلا" شهرة عالمية في عام ٢٠١٧ عندما أنتج بلورة وردية نقية تزن ٢٧.٨٥ قيراطاً، والتي عُرفت فيما بعد باسم "شبح الوردة".
هيمنة شركة ألروسا
تعد شركة ألروسا أكبر شركة لتعدين الماس على مستوى العالم، وتحتل الصدارة من حيث الإنتاج والاحتياطيات. وتتخذ عمليات التعدين الخاصة بها مقراً لها في ياكوتيا (شمال شرق روسيا) ومنطقة أرخانجيلسك (شمال غرب روسيا). وفي العام الماضي، بلغ إنتاج شركة ألروسا من الماس ٣٤.٦ مليون قيراط.
وفي السنوات السابقة، كانت أرقام إنتاج ألروسا مثيرة للإعجاب أيضًا: ٣٥.٦ مليون قيراط في عام ٢٠٢٢ وحوالي ٣٢.٤ مليون قيراط في عام ٢٠٢١. وتؤكد هذه الإنتاجات المتسقة على المكانة المهيمنة التي تتمتع بها ألروسا في صناعة الماس العالمية.
وتسلط الاكتشافات الأخيرة الضوء ليس فقط على قدرات شركة ألروسا، بل وأيضاً على الموارد المعدنية الغنية التي تتمتع بها منطقة ياقوتيا. وتظل المنطقة مساهماً كبيراً في تعزيز مكانة روسيا في سوق الماس العالمية.
ويبرز استخراج هذه الماسات الكبيرة التقدم التكنولوجي والثراء الجيولوجي، مما يعزز سمعة شركة ألروسا في إنتاج بعض من أكثر الأحجار الكريمة قيمة في العالم.
ومن المتوقع أن تساهم هذه النتائج في تعزيز مكانة ألروسا في السوق وتقوية سمعتها في تقديم الماس عالي الجودة بشكل مستمر.
ويؤكد الاكتشاف المستمر للماس كبير الحجم في "إبيلا" على أهميته كموقع رئيسي ضمن محفظة التعدين الواسعة النطاق لشركة ألروسا.
تساهم مثل هذه الاكتشافات الرائعة بشكل كبير في فهم المناظر الطبيعية الجيولوجية في ياقوتيا وإمكاناتها للاكتشافات المستقبلية.
إن النجاح المستمر في هذا الموقع يعكس جهود الاستكشاف الاستراتيجية والظروف الجيولوجية المواتية التي تجعل مثل هذه الاكتشافات ممكنة.
إن إنجازات شركة ألروسا لا تعود بالنفع على أعمالها فحسب، بل إنها تعمل أيضًا على تعزيز مكانة روسيا داخل صناعة الأحجار الكريمة العالمية.