روسيا لا تستبعد إيجاد آثار للبعثات الأمريكية على سطح القمر
أدلى رئيس معهد دراسات الفضاء في الأكاديمية الروسية للعلوم، أناتولي بتروكوفيتش، مؤخراً بتصريح مثير للاهتمام بشأن استكشاف القمر. وخلال مؤتمر صحافي نظمته وكالة "تاس" الروسية في ٨ أبريل، بمناسبة يوم الفضاء الذي يصادف ١٢ أبريل، تناول بتروكوفيتش مستقبل استكشاف القمر وخطط روسيا لتوثيق المهام القمرية الأميركية التاريخية.
ورداً على سؤال حول إمكانية تصوير مواقع الهبوط الأمريكي على القمر، ذكر بتروكوفيتش أن تقنيات الفضاء تقدمت بشكل كبير. وشدد على تركيز روسيا الفوري على تنفيذ المهام العلمية والتطبيقية.
ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الإطلاق المرتقب لمحطة "لونا-26" إلى القمر. علاوة على ذلك، اقترح أن التقاط صور لبقايا الرحلات القمرية الأمريكية يمكن تحقيقه من خلال نشر قمر صناعي مداري متخصص. وصرح بتروكوفيتش بثقة: "على أي حال، أعتقد أنه سيتم توثيق كل شيء وتصويره حتى آخر أثر خلال ٥-١٠ سنوات القادمة".
ويعد هذا الهدف الطموح جزءاً من استراتيجية روسيا الأوسع لاستكشاف القمر. ومن المقرر إطلاق المسبار "لونا-26" عام ٢٠٢٧، يليه إطلاق "لونا-27" عام ٢٠٢٨، بحسب البرنامج القمري الروسي. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر إطلاق محطة "لونا-28"، المقرر عودتها إلى الأرض، في عام ٢٠٣٠. يمثل ذلك تذكيراً بالمنافسة الشديدة والتعاون في استكشاف الفضاء، والذي يعود تاريخه إلى يوليو ١٩٦٩، عندما تمت أول مهمة أمريكية مأهولة ناجحة إلى القمر. ولا يهدف هذا المسعى الذي تبذله روسيا إلى إعادة النظر في الإنجازات التاريخية فحسب، بل يهدف أيضاً إلى دفع حدود فهمنا للقمر إلى الأمام.
