نساء إيطاليا العازبات يكافحن من أجل الحق في التلقيح الصناعي

في محاولة للتغلب على تحديات انخفاض معدل المواليد وشيخوخة السكان، تسعى عدد من النساء الإيطاليات إلى إلغاء قوانين التلقيح الصناعي التقييدية في البلاد. لا تسمح هذه القوانين حالياً إلا بعلاج التلقيح الصناعي للنساء المتزوجات من الرجال، وبالتالي استبعاد النساء العازبات والأزواج المثليات من السعي إلى الأمومة من خلال هذه الطريقة. تقود مجموعة من النساء الدفع من أجل التغيير، بدعم من جمعية لوكا كوسكوني (ALC)، وهي مجموعة مكرسة لحقوق الإنسان. يزعمون أن اللوائح الحالية تنتهك حقوقهن الأساسية من خلال الحد من وصولهن إلى علاجات التلقيح الصناعي.

وتأتي الدعوة إلى الإصلاح القانوني في ظل ارتفاع أعداد الأطفال الذين يتم تربيتهم خارج إطار الأسرة التقليدي في إيطاليا. وتُظهِر البيانات زيادة ملحوظة في عدد الأزواج الذين أنهوا علاقاتهم، حيث تم تسجيل 211.878 حالة انفصال بين عامي 2015 و2021. وعلاوة على ذلك، شهدت البلاد 163.317 ولادة لأمهات غير متزوجات في عام 2022، وهو ما يمثل حوالي 42 في المائة من جميع الولادات في ذلك العام. ويؤكد هذا التحول نحو نماذج الأسرة غير التقليدية على الفجوة المتزايدة بين الاتجاهات المجتمعية الحالية والقيود القانونية المفروضة على التلقيح الاصطناعي.

وقد سلطت صحيفة فاينانشال تايمز الضوء على سياسات التلقيح الصناعي الصارمة في إيطاليا، مشيرة إلى استبعاد النساء العازبات والأزواج من نفس الجنس من الإجراء. ويثير هذا التقييد جدلا حادا بشكل خاص نظرا للتحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، بما في ذلك الانخفاض الكبير في معدلات الخصوبة. ويزعم المنتقدون أن القوانين الإيطالية لم تتطور لتعكس الديناميكيات المتغيرة للمجتمع الحديث، حيث أصبحت الهياكل الأسرية المتنوعة شائعة بشكل متزايد.

وعلى الرغم من نشأتها على يد أم عزباء، وعدم زواجها وقت ولادة ابنتها، فقد ظلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني متمسكة بموقف تقليدي فيما يتصل بقيم الأسرة. فهي تؤكد على أهمية أن يكون للأطفال أم وأب، كما أعربت عن مخاوفها إزاء الأزمة الديموغرافية التي تعيشها إيطاليا. ومع التوقعات التي تشير إلى انخفاض عدد السكان في سن العمل بنسبة 19% بحلول عام 2040، فإن قضايا الخصوبة في البلاد أصبحت تشكل مصدر قلق سياسي رئيسي.

وفي خضم هذه التحديات المجتمعية والقانونية، فإن أفراداً مثل إيفا، وهي عاملة في مجال الموارد البشرية فضلت عدم الكشف عن هويتها، يجسدون الصراعات الشخصية التي يواجهها المتضررون من قوانين التلقيح الصناعي في إيطاليا. فبعد أن أدركت إيفا أن الزواج ليس طريقاً قابلاً للتطبيق للأمومة بالنسبة لها، قررت متابعة حلمها بأن تصبح أماً في سن الأربعين. وتسلط قصتها، إلى جانب قصص العديد من الآخرين، الضوء على الحاجة الملحة إلى الإصلاحات القانونية لاستيعاب هياكل الأسرة المتنوعة والخيارات الإنجابية في المجتمع الإيطالي الحديث.

English summary
A collective of Italian women, supported by the Luca Cosconi Association, is advocating for reform of IVF laws that currently exclude single women and same-sex couples. This movement responds to Italy's declining birth rates and the rise of non-traditional family structures, highlighting the urgent need for legal change.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from