استجواب لاعب بالدوري الإنجليزي بتهمة ارتكاب ٣ جرائم جنسية
أكدت تقارير صحفية أن الشرطة البريطانية تستجوب أحد لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عدة اتهامات بجرائم جنسية.
وليس معلومًا هوية اللاعب أو ناديه حيث يتم حظر ذكر ذلك علانة في الصحافة البريطانية لحين انتهاء التحقيق وثبوت إدانة اللاعب.

وتُعد أبرز الجرائم في الآونة الأخيرة بإنجلترا، تلك الخاصة بـ ماسون جرينوود لاعب مارسيليا الفرنسي بتهمة الاعتداء على صديقته، لكن تم تبرئته بعد ذلك.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن أحد اللاعبين في الدوري الإنجليزي، والذي في الثلاثينيات من عمره، يخضع للتحقيق بشأن تهم اغتصاب إمرأتين وجريمة جنسية متعلقة بامرأة ثالثة.
وأوضح التقرير أن الشرطة استوجبت ذلك اللاعب يوم الخميس الماضي، بعد أن ألقت القبض عليه لأول مرة في شمال لندن في يوليو ٢٠٢٢ للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب، ومنذ ذلك الحين، واصل اللعب لفريقه.
وصرح متحدث باسم شرطة العاصمة البريطانية لندن: "يقوم ضباط من شرطة العاصمة بالتحقيق بعد تلقي عدة تقارير حول جرائم جنسية مزعومة بين عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٣".
مضيفا:"التحقيق لا يزال جاريا ويواصل المحققون إجراء تحقيقات مفصلة وعميقة. ويتلقى الأشخاص الذين تواصلوا مع الشرطة دعماً من ضباط شرطة العاصمة".
وتم اعتقال اللاعب بعد بلاغ عن اغتصاب مزعوم في يونيو ٢٠٢٢، وأثناء احتجازه، تم اعتقاله مجددا للاشتباه في تورطه في حادثتي اغتصاب في أبريل ويونيو ٢٠٢١.
ولم تتخذ أي إجراءات إضافية بشأن الحادثة التي وقعت في يونيو ٢٠٢١ نظرا لأن التشريعات ذات الصلة لم تكن قد دخلت حيز التنفيذ في الوقت الذي يُزعم أن الحادثة وقعت فيه، بحسب الصحيفة، فيما قامت الشرطة باعتقال اللاعب مرة أخرى في فبراير من العام الماضي للاشتباه في ارتكابه جريمة جنسية في شمال لندن في فبراير ٢٠٢٢.