منجم يتوقع اندلاع الحرب العالمية الثالثة
قدم المنجم الهندي كوشال كومار، الذي يطلق عليه غالبا "نوستراداموس الجديد"، تنبؤات جريئة حول بداية الحرب العالمية الثالثة. وهو يعتمد على نظام التنجيم الهندوسي المعروف باسم الفيدا في توقعاته.
وأكد كومار: "أعرف بالضبط متى ستندلع الحرب العالمية الثالثة، في الرابع أو الخامس من أغسطس". وحذر من أن التوترات العالمية الأخيرة يمكن أن تتصاعد إلى صراع واسع النطاق. ووفقا له، فإن الأحداث التي وقعت في يونيو ويوليو ٢٠٢٤، وخاصة في ٢٧ و٣٠ يوليو، زادت من هذه المخاطر.

التنبؤات والدقة الماضية
وسبق أن توقع كومار وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو ما حدث لاحقا. ومع ذلك، فإن توقعاته باندلاع حرب عالمية ثالثة في ١٨ يونيو لم تتحقق. ورغم ذلك فهو ثابت على تحذيراته الحالية.
وشدد على أن "الأخطاء البشرية غير المقصودة قد تلعب دورا" في إثارة الصراعات العالمية. يعتقد كومار أن التخطيط الاستراتيجي وفهم تأثيرات الكواكب أمر بالغ الأهمية لتجاوز هذه الأوقات المضطربة.
رؤى الفلكية
يشتهر كومار بتحليلاته الفلكية التفصيلية. يقوم بتفسير الأبراج الكوكبية والقمرية للتنبؤ بالأحداث العالمية الهامة. غالبًا ما تثير أساليبه الجدل داخل المجتمع الفلكي بسبب طبيعتها المثيرة للجدل.
وفي توقعاته الأخيرة، سلط كومار الضوء على إسرائيل باعتبارها نقطة اشتعال محتملة للصراع. ونصح بالحذر الشديد في يومي ٤ و٥ أغسطس تقريبًا، مما يشير إلى أن هذه التواريخ حاسمة.
التوترات العالمية
وأشار كومار إلى النزاعات الدولية المستمرة باعتبارها مؤشرات على صراع عالمي يلوح في الأفق. وأشار إلى أن التقارير الإعلامية الواردة من مناطق الحرب المختلفة كانت مثيرة للقلق بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة.
وأشار إلى أن "عددا من التقارير المثيرة للقلق ظهرت في وسائل الإعلام في مناطق حرب أخرى حول العالم خلال شهري يونيو ويوليو ٢٠٢٤". تساهم هذه التطورات في اعتقاده بأن صراعًا كبيرًا وشيكًا.
تستمر توقعات كوشال كومار في جذب الانتباه في جميع أنحاء العالم. وبينما يظل البعض متشككًا، يتابع البعض الآخر توقعاته عن كثب، على أمل الحصول على نظرة ثاقبة للأحداث المستقبلية.