مصر.. حبس بلوغر شهير ٤٥ يوما على ذمة التحقيق
قررت السلطات المصرية تمديد حبس المدون محمد سامي ٤٥ يومًا أخرى. ويواجه اتهامات بنشر معلومات كاذبة على حسابه على فيسبوك. وكشفت التحقيقات أن سامي نشر مقطع فيديو يزعم فيه تعرضه للاعتداء أثناء عودته إلى منزله.
وبحسب سامح سمير، محامي سامي، فإن "موكلي متهم ببث فيديو ادعى فيه تعرضه للاعتداء من قبل أشخاص أثناء عودته إلى منزله، وتم القبض عليه بعد رصد البث المباشر على صفحته الشخصية". جاء هذا التصريح لموقع القاهرة ٢٤.

متابعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي
حصل سامي على عدد كبير من المتابعين على فيسبوك، مع أكثر من ١.٥ مليون متابع. وقد لفت جمهوره الكبير اهتمامًا كبيرًا بقضيته والتهم الموجهة إليه.
وتحركت السلطات بعد مراقبة البث المباشر على صفحة سامي على الفيسبوك. وأظهر مقطع الفيديو المذكور وهو يدعي أنه تعرض للاعتداء من قبل مجهولين.
ويأتي قرار تجديد حبسه في إطار التحقيق المستمر في الادعاءات الواردة في الفيديو الخاص به. وتقوم السلطات بفحص محتوى منشوراته وتأثيرها المحتمل.
تسلط قضية سامي الضوء على القضية الأوسع المتعلقة بتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في مصر. أصبحت الحكومة يقظة بشكل متزايد بشأن المحتوى عبر الإنترنت ونشره.
يمكن أن تشكل نتيجة هذا التحقيق سابقة لكيفية التعامل مع الحالات المماثلة في المستقبل. وهو يسلط الضوء على التوتر بين حرية التعبير وسيطرة الدولة على المعلومات.
ومع استمرار التحقيق، لا يزال سامي رهن الاحتجاز بانتظار المزيد من التطورات. ويواصل محاميه الدعوة إلى إطلاق سراحه، بحجة أن التهم لا أساس لها من الصحة.
وتحظى هذه القضية بمتابعة عن كثب من قبل المراقبين المحليين والدوليين، نظرًا لتأثيراتها على الحقوق الرقمية وحرية التعبير في مصر.