كندا ترصد أول إصابة بالسلالة الفرعية لجدري القردة
أعلنت كندا عن أول حالة إصابة بجدري القرود من النوع الفرعي ١، كما أكدت وكالة الصحة العامة الكندية. وقد تم ربط الحالة، المرتبطة بالسفر، بارتفاع المرض في وسط وشرق أفريقيا. وقد سعى الشخص المصاب إلى الحصول على رعاية طبية عند عودته إلى كندا وهو الآن في عزلة. يأتي هذا التطور في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية أن تفشي جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عامة عالمية.
وأكدت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الجمعة خطورة الوضع المتعلق بجدري القرود بتصنيفه كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. وجاء هذا الإعلان، وهو الثاني من نوعه خلال عامين، بعد انتشار سلالة جديدة من الفيروس من النوع الفرعي ١ب من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دول مجاورة. وفي ظل هذه الخلفية، يضيف اكتشاف كندا لحالة من النوع الفرعي ١ إلى اليقظة العالمية ضد هذا المرض.

وعلى الرغم من تأكيد الحالة، طمأنت هيئة الصحة العامة الكندية الجمهور بأن المخاطر داخل البلاد لا تزال ضئيلة. ومع ذلك، فهي لا تخاطر وتشارك بنشاط في مراقبة الوضع عن كثب.
وتشمل جهود الوكالة إجراء فحص صحي عام صارم وتتبع المخالطين لمنع أي انتشار آخر للمرض. ويؤكد هذا النهج الدقيق على التزام كندا بحماية الصحة العامة أثناء التعامل مع التحديات التي يفرضها تفشي جدري القرود.