البرازيل توقف تصدير الدواجن لبعض الدول بعد رصد إصابة بداء نيوكاسل
أوقفت وزارة الزراعة البرازيلية صادرات الدواجن إلى بعض الدول بعد اكتشاف مرض نيوكاسل في ريو غراندي دو سول. وأعلنت الجمعية البرازيلية لمنتجي البروتين الحيواني هذا القرار في ١٩ يوليو. وأبلغت إدارة التفتيش بالوزارة المسالخ بهذا الإجراء من خلال رسالة، حسبما ذكرت صحيفة إستادو.
مرض نيوكاسل هو عدوى فيروسية تصيب الطيور، وتسبب مشاكل في الجهاز التنفسي وغالباً ما تؤدي إلى الوفاة. آخر الحالات المسجلة في البرازيل كانت في عام ٢٠٠٦، وتم العثور عليها في أمازوناس وماتو غروسو وريو غراندي دو سول. يعد الإبلاغ عن مثل هذه الأمراض إلزامياً بموجب إرشادات المنظمة العالمية لصحة الحيوان.
إعلان حالة الطوارئ الصحية
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الزراعة حالة طوارئ صحية حيوانية في الولاية الواقعة أقصى جنوب البلاد بسبب المراقبة المستمرة للمرض. وذكرت رويترز أن السلطات تعمل على احتواء تفشي المرض بعد نفوق نحو سبعة آلاف طائر في مزرعة صغيرة اكتشف فيها المرض.
وكشفت جمعية منتجي البروتين الحيواني خلال مؤتمر صحفي أن طائراً واحداً على الأقل ثبتت إصابته بمرض نيوكاسل من بين عينة مكونة من اثني عشر من الولاية المصابة. وقد دفعت هذه النتيجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من الانتشار.
جهود الاحتواء جارية
وتكثف السلطات البرازيلية جهودها لإدارة تفشي المرض والسيطرة عليه. وتهدف الاستجابة السريعة للوزارة إلى التخفيف من أي تأثير محتمل على أسواق الدواجن المحلية والدولية. يعد ضمان تدابير الأمن البيولوجي الصارمة أمراً بالغ الأهمية لمنع حدوث المزيد من الحالات.
ويعد تعليق الصادرات خطوة احترازية لطمأنة الشركاء التجاريين والحفاظ على سمعة البرازيل كمصدر موثوق للدواجن، حيث تراقب السلطات الوضع عن كثب وستقدم تحديثات عند توفر المزيد من المعلومات.
ويؤكد هذا النهج الاستباقي التزام البرازيل بالالتزام بالمعايير الصحية الدولية وحماية قطاعها الزراعي من الاضطرابات الكبيرة الناجمة عن مثل هذه الفاشيات. سوف تستمر الجهود حتى تكون هناك ثقة في أنه تم احتواء المرض بالكامل واستئصاله من المناطق المتضررة. وستظل الوزارة يقظة في استراتيجيات المراقبة والاستجابة لحماية صحة الحيوان والمصالح التجارية.
