بالأرقام والحقائق.. كاتب أمريكي يسخر من مشاهد هبوط الإنسان على سطح القمر
انتقد الكاتب الأمريكي المخضرم نوكتيس درافين مؤخراً هبوط الأمريكيين على القمر، وشكك في صحته بالعديد من الحقائق. وكتب درافين على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي إكس: "إنها سنة ١٩٦٩... كان متوسط استهلاك سياراتنا من الوقود يتراوح بين ١١ و١٧ ميلاً... كنا نستخدم الهواتف الأرضية. كنا نشاهد التلفزيونات بالأبيض والأسود باستخدام الهوائيات، وكانت البشرية قادرة على الوصول إلى قوة المعالجة المركزية للثلاجات الذكية الحديثة".
التشكيك في ادعاءات ناسا
وأشار درافين إلى أن البشر تمكنوا خلال هذه الفترة من اختراق حزام فان آلن الإشعاعي، وهو إنجاز تزعم وكالة ناسا أنه من المستحيل تحقيقه في الوقت الحالي. وأشار إلى أن مركبة الفضاء أبولو قطعت مسافة ٢٣٨.٩٠٠ ميل إلى القمر، وهبطت، ثم عادت سالمة لمسافة ٢٣٨.٩٠٠ ميل أخرى.

وأشار إلى أن العالم أجمع تابع هذا الحدث على الهواء مباشرة عبر شاشات التلفاز، وكان الاستقبال ممتازا. كما أجريت مكالمة هاتفية واضحة بين رئيس الولايات المتحدة وأبوللو من هاتف أرضي.
التفكير في القدرات التكنولوجية
صرح درايفن قائلاً: "هذه كلها حقائق يجب أن تضعها في اعتبارك في المرة القادمة عندما يصفك أحدهم بالغباء لعدم تصديقك لهذا الأمر". وأكد أن كل هذه المعلومات تأتي مباشرة من وكالة ناسا.
وقد أثارت تعليقات الكاتب مناقشات حول القدرات التكنولوجية التي كانت متوفرة في ستينيات القرن العشرين مقارنة بالتطورات التي شهدها عصرنا الحالي. ويدور تشكك درايفن حول مدى إمكانية تحقيق مثل هذه الإنجازات المتقدمة في ظل التكنولوجيا المحدودة التي كانت متوفرة في ذلك العصر.
لقد أشعلت تصريحات درافين الجدل من جديد حول أحد أهم الإنجازات في التاريخ. وقد حظيت منشوراته باهتمام المؤيدين والمنتقدين على حد سواء.
ويستمر الحوار حيث يتأمل الناس هذه الأحداث التاريخية وتأثيراتها على التقدم التكنولوجي الحالي.