خبير عسكري يكشف مزايا أحدث مدفع روسي ذاتي الحركة
سلط الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، الضوء مؤخرا على القدرات والميزات المتقدمة لمدفع "لوتس" ذاتية الدفع، في مقابلة مع "إزفستيا". وفقًا لليونكوف، لا تتميز هذه القطعة المدفعية بتعدد استخداماتها فحسب، بل تتميز أيضًا بنظام الحماية النشط المتكامل المصمم لتحييد أسلحة العدو عالية الدقة. على الرغم من تصميمها القوي، فإن "Lotus" ليست مخصصة للاشتباكات في الخطوط الأمامية ولكنها توفر قوة نيران كبيرة ومرونة للعمليات العسكرية.
إحدى السمات الرئيسية لبندقية "لوتس" ذاتية الدفع هي قدرتها على التكيف. يمكن أن يعمل كمدفع تقليدي، أو مدفع هاون، أو مدفع هاوتزر، اعتمادًا على زوايا ارتفاع ماسورته. تسمح هذه المرونة باستخدام مجموعة واسعة من الذخيرة عيار ١٢٠ ملم، والتي يمكن إطلاقها على مسافات تبلغ حوالي ١٣ كم. ويلاحظ أن معدل إطلاق "اللوتس" يتراوح بين ٦-٨ قذائف في الدقيقة، وهو معدل يعتبر كافيا لتقديم دعم ناري فعال أثناء العمليات القتالية.

الحماية المتقدمة والتنقل
لا تعد "Lotus" أداة هائلة بسبب قوتها النارية فحسب، بل أيضًا بسبب نظام الحماية النشط المتطور الخاص بها. هذا النظام قادر على تعطيل أسلحة العدو عالية الدقة، مما يوفر طبقة إضافية من الأمان للمدفع ومشغليه. على الرغم من قدراتها الكبيرة، فقد تم تصميم مدفع "لوتس" ذاتية الدفع مع الأخذ في الاعتبار إمكانية التنقل. وتبلغ سرعتها القصوى ٧٠ كيلومترا في الساعة، ويمكن إنزالها جوا مع طاقمها ومعداتها من طائرة نقل من طراز إليوشن ٧٦. ويضمن هذا التنقل إمكانية نشر "اللوتس" بسرعة في مواقع مختلفة، مما يعزز فائدتها في ساحة المعركة.
يمثل إدخال مدفع "لوتس" ذاتية الدفع في الترسانات العسكرية تطوراً ملحوظاً في تكنولوجيا المدفعية. بفضل مزيجها من التنوع والقوة النارية وآليات الحماية المتقدمة، فإن "Lotus" مستعدة لتقديم دعم كبير للعمليات العسكرية، مما يوفر قدرات هجومية ودفاعية. ومع استمرار تطور الحروب الحديثة، فمن المرجح أن يلعب نشر مثل هذه الأنظمة المدفعية متعددة الوظائف والمحمية بشكل جيد دوراً حاسماً في تشكيل ديناميكيات الاشتباكات العسكرية.