تكيف لامين يامال مع اللعب البدني في يورو 2024: استراتيجية إسبانيا
يجب أن يستعد لامين يامال لمعاملة قاسية من المنافسين في بطولة أمم أوروبا 2024، وفقًا لما قاله مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي. كان اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا لاعبًا بارزًا في منتخب لاروخا في ألمانيا، حيث ساعد في تحقيق ثلاثة أهداف حيث فازت إسبانيا بجميع مبارياتها الخمس في البطولة.
لم يسجل أي لاعب إسباني تمريرات حاسمة في بطولة أوروبية واحدة أكثر من يامال. لقد خلق 14 فرصة، وهو أكبر عدد لإسبانيا في مسابقة كبرى منذ 25 لتشافي في يورو 2012. على الرغم من أدائه الرائع، واجهت إسبانيا الإحباط بسبب تكتيكات المعارضة التي تهدف إلى إيقاف يامال وشريكه في الجناح نيكو ويليامز.

واعترف دي لا فوينتي بأن يامال يجب أن يتكيف مع اللياقة البدنية للعبة. وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة يوم الاثنين: "إنها جزء من كرة القدم، إنها جزء من اللعبة". "هناك طرق للحصول على الأفضلية من خلال اللعب أو من خلال تكتيكات الترهيب. كل واحد يستخدم أدواته، دائمًا ضمن نظام تأديبي يفرضه الحكم."
ودعا زميله في منتخب إسبانيا رودري إلى توفير حماية أكبر لفريق يامال من الحكام. وقال رودري: "كلاعبي كرة قدم، نريد دائمًا أن نكون محميين". "هذه هي وظيفة الحكم. أعني أنه يضع المعايير، لذا فإن البطاقة الصفراء أو الحمراء هي وظيفته."
يامال فاز بأربع ركلات حرة فقط في هذه البطولة حتى الآن. ويعتقد دي لا فوينتي أن يامال يحتاج إلى فهم هذا الواقع ومواصلة تطوير لعبته. وأضاف دي لا فوينتي: "عليك أن تشرح لطفل يبلغ من العمر 16 عامًا أنه يحتاج إلى رؤية هذا الواقع". "يجب على لامين أن يستمر في كونه هو وأن يتعلم أن الأمر هكذا."
التحديات القادمة
وقد اعترف الفرنسي أدريان رابيو بالفعل بتهديد يامال وخططه للضغط على مهاجم برشلونة. ويتوقع رودري مباراة صعبة حيث تهدف إسبانيا إلى الوصول إلى المباراة النهائية ضد هولندا أو إنجلترا، اللتين ستلعبان يوم الأربعاء في دورتموند.
وقال رودري نجم مانشستر سيتي "غدا ستكون معركة بدنية للغاية لأنهم فريق بدني للغاية". وأضاف: "لذا علينا أن نسير بنفس الطريقة، وأن نحاول أن نكون أقوياء، وأن نستخدم الجسد، لأننا نعرف القوة التي يمتلكونها".
بطولة أمم أوروبا 2024 (@EURO2024) 5 يوليو 2024
{إنستغرام_X}
وتأمل إسبانيا أن يتمكن نجمها الشاب من مواصلة مستواه الرائع مع التكيف مع التحديات التي يفرضها الخصوم البدنيون. قد يتوقف نجاح الفريق على مدى جودة تعامل يامال مع هذه الضغوط ومدى فعالية الحكام في إدارة اللعبة من الناحية البدنية.
وتتزايد الترقب مع استعداد إسبانيا لمباراتها في نصف النهائي مع فرنسا، مع آمال كبيرة لأداء ممتاز آخر من يامال وزملائه.