سيستمر في ترك ريمس كمدرب رئيسي بأثر فوري
أعلن ويل ستيل، المدير الفني لنادي ريمس، انفصاله عن نادي الدرجة الأولى الفرنسي، وهو القرار الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس. ويأتي هذا التطور بعد فترة من النتائج المتباينة للنادي تحت قيادته. تدخل في البداية على أساس مؤقت بعد إقالة أوسكار جارسيا في أكتوبر 2022، ولا يزال معجبًا بعدم هزيمته في أول 19 مباراة له في الدوري. أدت مهمته الناجحة إلى تعيينه الدائم، وبلغت ذروتها بحصول ريمس على المركز الحادي عشر في موسم 2022-23 بالدوري الفرنسي.
وعلى الرغم من إنجازاته، إلا أن فترة ولاية ستيل لم تكن خالية من التحديات. أدى افتقار المدرب الشاب إلى ترخيص UEFA Pro إلى تغريم ريمس مبلغ 25000 يورو لكل مباراة حتى يبدأ دورة التأهيل. حاليًا، يجد ريمس نفسه في المركز الحادي عشر المألوف في ترتيب الدوري. ومع ذلك، شهد الأداء الأخير تراجعًا، حيث فشل الفريق في تحقيق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة وعانى من الهزائم في آخر ثلاث مباريات.

وأصدر النادي بيانا رسميا بشأن رحيل ستيل ونائبه نيكولاس ستيل. وجاء في البيان: "بعد اجتماع هذا الصباح بين الرئيس جان بيير كايو والمدير العام ماتيو لاكور والمدرب ويل ستيل، تم الاتفاق بشكل متبادل على أن الطرفين لن يواصلا المغامرة الرياضية معًا الموسم المقبل". يسمح هذا القرار لريمس بالمضي قدمًا والاستعداد للعام المقبل بقيادة جديدة.
قبل رحيله، كان لا يزال مرتبطًا بانتقال محتمل إلى سندرلاند في وقت سابق من الموسم. وأعرب عن انفتاحه على الانضمام إلى نادي طموح في البطولة في فبراير، ملمحًا إلى استعداده لمواجهة تحديات جديدة خارج الدوري الفرنسي. وبينما يبدأ ريمس في البحث عن قيادة جديدة، فإن النادي ومشجعيه سوف يفكرون بلا شك في فترة ستيل باعتبارها فترة من الاستقرار الملحوظ. والمحتملة.
يمثل التغيير المفاجئ في طاقم التدريب لحظة محورية بالنسبة لريمس حيث يهدف إلى التنقل خلال الفترة المتبقية من الموسم والبناء نحو النجاحات المستقبلية. ومع وقوف النادي على مفترق طرق، ستكون التعيينات المقبلة حاسمة في تشكيل مساره في كل من المسابقات المحلية وربما الأوروبية.