ويجمان يشيد بإرث ساوثجيت في كرة القدم الإنجليزية بعد الرحيل
أشادت سارينا ويجمان بالتأثير الكبير الذي يلعبه جاريث ساوثجيت على كرة القدم الإنجليزية بعد إعلان رحيله يوم الثلاثاء. واستقال ساوثجيت من منصبه بعد خسارة إنجلترا 2-1 أمام إسبانيا في نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 يوم الأحد. كانت هذه الهزيمة بمثابة الخسارة الثانية على التوالي في نهائي بطولة أوروبا لساوثجيت، مما جعله أول مدرب يخسر نهائيين، وإنجلترا أول فريق يتعرض لهزيمتين متتاليتين في هذه المرحلة.
ويدرك ويجمان، المدير الفني لمنتخب إنجلترا للسيدات، هذه التحديات جيدًا، حيث قاد منتخب اللبؤات للفوز في بطولة أمم أوروبا 2022 ضد ألمانيا. وعلى الرغم من أنهما قد لا يجتمعان بعد الآن في المقر الرئيسي لإنجلترا، إلا أن ويجمان يكن تقديرًا كبيرًا لساوثجيت. وقال ويجمان لقناة ITV بعد التعادل السلبي مع السويد في جوتنبرج: "لأكون صادقًا، نعم، لأنه شخص لطيف ومدرب عظيم".

وتابعت: "لم نكن نرى بعضنا البعض طوال الوقت، ولكن عندما التقينا، كان الأمر رائعًا للغاية. ما فعله لكرة القدم الإنجليزية أمر لا يصدق حقًا". وأضافت أن الوصول إلى نهائي آخر يعد إنجازا في حد ذاته ويجب أن يفخر ساوثجيت بإنجازاته. وقالت: "أعتقد أن إنجلترا فخورة جدًا به وبأني هولندية، وأنا فخورة جدًا به أيضًا".
وشهدت فترة ساوثجيت إعادة ربط الأمة وبناء بيئة مواتية للنجاح. خلقت جهوده ذكريات دائمة للجماهير واللاعبين على حد سواء. أعرب حساب إنجلترا الرسمي على تويتر عن امتنانه: "لقد أعدنا ربط الأمة. بنينا بيئة للنجاح. خلقنا ذكريات تدوم مدى الحياة. شكرًا لك يا غاريث".
ضمن فريق ويجمان مكانه في بطولة أوروبا للسيدات العام المقبل بتعادله مع السويد. ومن المقرر الآن أن تدافع اللبؤات عن لقبها في بطولة أمم أوروبا 2025 في سويسرا.
ويمثل رحيل ساوثجيت نهاية حقبة في كرة القدم الإنجليزية. لقد تركت مساهماته تأثيرًا دائمًا على كل من اللاعبين والمشجعين، مما وضع معيارًا عاليًا للمديرين المستقبليين.
ستكون الرحلة المقبلة لكل من منتخبي الرجال والسيدات في إنجلترا مليئة بالتحديات ولكنها مليئة بالإمكانات. وبينما يستعدون للبطولات المقبلة، فإن إرث القادة مثل ساوثجيت سيستمر في إلهامهم.