وست هام يواجه انتكاسة بهزيمة صعبة أمام فرايبورج في الدوري الأوروبي
واجه وست هام يونايتد أمسية مليئة بالتحديات في الغابة السوداء، حيث خسر 1-0 أمام فرايبورج في مباراة الذهاب من دور الـ16 في الدوري الأوروبي. على الرغم من خلق العديد من الفرص الواضحة، لم يتمكن الهامرز من استغلالها، مما تركهم عاجزين عن الانقلاب في مباراة الإياب على استاد لندن.
وشهدت المباراة فشل جارود بوين ولوكاس باكيتا في استغلال الفرص التي كان من الممكن أن تمنح وست هام تقدمًا حاسمًا خارج أرضه. وبدلا من ذلك، سجل البديل مايكل جريجوريتش هدفا متأخرا لفريق فرايبورج ليترك الضيوف في الخلف. ومما زاد من إحباطهم أن وست هام حُرم من ركلة جزاء تبدو واضحة بسبب لمسة يد في الوقت المحتسب بدل الضائع، حتى بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد واستشارة مراقب جانب الملعب.

جاءت هذه المواجهة بعد تسعة أشهر من فوز وست هام في نهائي الدوري الأوروبي في براغ. سبق أن واجه هامرز فرايبورج، وحقق الفوز 2-0 على أرضه قبل 84 يومًا ليتصدر مجموعته. كما انتهت زيارتهم الأخيرة إلى جنوب غرب ألمانيا بالفوز بنتيجة 2-1 في أكتوبر/تشرين الأول.
أشرك ديفيد مويس أقوى فريق لديه في هذه المباراة الأوروبية الحاسمة، حيث أجرى تغييرًا واحدًا فقط على الفريق الذي حقق الفوز في الدوري الإنجليزي الممتاز على إيفرتون، حيث دخل لوكاس فابيانسكي بدلاً من ألفونس أريولا. على الرغم من ذلك، وجد وست هام نفسه في موقف دفاعي في أجزاء كبيرة من المباراة.
اختبر فرايبورج في البداية دفاع هامرز بتمريرة رولاند سالاي البينية مما تسبب في مشاكل في وقت مبكر. ومع ذلك، تصدى فابيانسكي لتسديدة لوكاس هولر بسهولة. ثم أهدر بوين أفضل فرصة لوست هام في الشوط الأول، حيث أخطأ من مسافة قريبة.
شهد الشوط الثاني قيام الجناح الغاني محمد قدوس بخلق فرص لزملائه، لكن لم يتمكن باكيتا ولا بوين من هز الشباك. تم استدعاء حارس مرمى فرايبورج نواه أتوبولو إلى اللعب عدة مرات لكنه تمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة.
وجاءت اللحظة الحاسمة عندما سمحت تمريرة إدسون ألفاريز الخاطئة لفرايبورج بالاستفادة من ذلك، حيث حول جريجوريتش تسديدة سالاي خارج المرمى. وفي نهاية دراماتيكية، تم رفض طلبات وست هام للحصول على ركلة جزاء بعد تدخل حكم الفيديو المساعد، مما ترك لهم كل ما يمكنهم فعله في مباراة الإياب.
لا تزال رحلة وست هام الأوروبية مليئة بالتحديات. وبينما يستعدون لمباراة الإياب على أرضهم، سيحتاج مويس وفريقه إلى معالجة مهاراتهم في إنهاء الهجمات والاستفادة من الفرص المتاحة لهم إذا أرادوا التقدم أكثر في المسابقة.