وست بروميتش يقترب من تصفيات البطولة بعد فوزه على كوفنتري
حقق وست بروميتش ألبيون فوزا حاسما في سعيه للحصول على مكان في ملحق بطولة سكاي بيت، متفوقا على كوفنتري سيتي 2-1 في مباراة شديدة التنافس. الفوز دفع وست بروميتش إلى الفارق بفارق سبع نقاط عن المجموعة الملاحقة للملحق، مما عزز طموحاته في الصعود.
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب The Hawthorns استمرار لاعب سيلتيك المعار ميكي جونستون في مستواه الرائع ، حيث افتتح التسجيل بهدف رائع بعد سبع دقائق فقط من المباراة. لعب جونستون الماهر، والذي تضمن مراوغة العديد من مدافعي كوفنتري قبل تسديد الكرة في مرمى الحارس بن ويلسون، سلط الضوء على سبب تقدير المدرب كارلوس كوربيران له بشدة. حدد هذا التقدم المبكر نغمة وست بروميتش الذي سيطر على المراحل الأولى من المباراة.

على الرغم من محاولات كوفنتري للرد، بما في ذلك محاولة جوش إكليس القريبة من ركلة ركنية متقنة، إلا أن وست بروميتش هو من هز الشباك مرة أخرى. قبل عشر دقائق من صافرة نهاية الشوط الأول، وجدت عرضية توم فيلوز الدقيقة جرادي ديانجانا، الذي سدد الكرة داخل المرمى ليضاعف تقدم ألبيون. كفاءة الفريق المضيف أمام المرمى تعني أنهم دخلوا الاستراحة بفارق هدفين مريح.
مقاومة كوفنتري تفشل
في محاولة لتغيير ديناميكيات اللعبة، قدم كوفنتري البديل حاجي رايت في الشوط الأول. على الرغم من أن كوفنتري أظهر علامات الانتعاش في الشوط الثاني، مع اختبار أليكس بالمر في عدة مناسبات، إلا أن ركلة الجزاء هي التي أعادت إحياء الآمال في العودة. تحول رايت من ركلة جزاء بعد خطأ سيدريك كيبري في منطقة الجزاء. ورغم الضغط المتأخر وفرص التعادل، لم يتمكن كوفنتري من تسجيل الهدف الثاني الحاسم، مما سمح لوست بروميتش بتأمين النقاط الثلاث.
يعد هذا الفوز مهمًا لوست بروميتش، ليس فقط من حيث النقاط ولكن أيضًا من حيث الثقة التي غرسها داخل الفريق حيث يهدف إلى تعزيز مركزه في التصفيات. على الجانب الآخر، سيتحسر كوفنتري على الفرص الضائعة، لكنه سيجد عزاءه في أداءه الحماسي في الشوط الثاني.
مع تقدم موسم البطولة، قد تكون مثل هذه المباريات محورية في تحديد الفرق التي تضمن الصعود. تُظهر قدرة وست بروميتش على التمسك بالفوز تحت الضغط أوراق اعتماده كمنافس جدي على إنهاء الموسم في المراكز الستة الأولى.