حث مشجعو ويلز وبولندا على عدم إحضار الألعاب النارية إلى تصفيات يورو 2024
مع تزايد الترقب لنهائي ملحق بطولة أمم أوروبا 2024 بين ويلز وبولندا على ملعب كارديف سيتي، تم إصدار تحذير صارم للجماهير من استخدام الأجهزة النارية. ويأتي هذا التحذير في أعقاب عدة حوادث تورط فيها مشجعون بولنديون والتداعيات اللاحقة التي واجهها اتحاد كرة القدم الويلزي (FAW) بسبب استخدام مشجعي الفريق المضيف للشعلة خلال المباريات السابقة.
تاريخيًا، أدت المواجهات التي شارك فيها مشجعون بولنديون إلى اعتقالات واتهامات، خاصة بعد مباراة في دوري الأمم الأوروبية في كارديف قبل 18 شهرًا، حيث تم اعتقال سبعة مشجعين بولنديين، أربعة منهم بتهمة حيازة ألعاب نارية. علاوة على ذلك، شهدت مباراة في الدوري الأوروبي بين أستون فيلا وليجيا وارسو اتهام 46 مشجعًا بولنديًا بعد مشاجرات مع سلطات إنفاذ القانون. لم تؤثر هذه الأحداث على روح اللعبة فحسب، بل أدت أيضًا إلى فرض عقوبات مالية على FAW، حيث فرض FIFA غرامة تتجاوز 14500 جنيه إسترليني بسبب حوادث الشعلات خلال تصفيات كأس العالم 2022.

وأكد المشرف ستيف ريس من شرطة جنوب ويلز على خبرته الواسعة في إدارة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى في جنوب ويلز. وشدد على وجود خطة شرطية شاملة للمباراة المقبلة، مشددًا على الآثار القانونية المترتبة على حيازة أو محاولة تهريب أجهزة نارية إلى ملاعب كرة القدم. يتعرض المخالفون لخطر الاعتقال وقد يواجهون أمر حظر كرة القدم.
وأكدت FAW مجددًا أنه لا توجد طريقة آمنة لاستخدام الألعاب النارية داخل مناطق المتفرجين في مباريات كرة القدم، مشيرة إلى المخاطر الصحية الشديدة، بما في ذلك احتمال فقدان البصر أو الأطراف. وحذروا من أن أي فرد يتم القبض عليه وهو يرتكب مثل هذه الجرائم سيواجه حظرًا من اتحاد ويلز لكرة القدم، وربما الاعتقال، وأمر حظر كرة القدم لمدة ثلاث سنوات على الأقل. علاوة على ذلك، يمكن إصدار إخطارات بموجب المادة 34 لأولئك الذين تم تحديدهم باستخدام الألعاب النارية في المناطق العامة في طريقهم إلى الاستاد، مما يجبرهم على مغادرة المنطقة المجاورة مع إرسال تفاصيلهم إلى السلطات المختصة واحتمال منعهم من دخول الاستاد.
ردًا على المخاوف التي أثارها المشجعون على وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بقضايا إدارة الحشود خلال زيارة بولندا الأخيرة إلى كارديف في سبتمبر 2022، لجأ نويل موني، الرئيس التنفيذي لفريق FAW، إلى تويتر (الآن X) لمعالجة هذه المشكلات. وشدد موني على أهمية الحوار لضمان بقاء تجربة المشجعين في مباريات سيمرو لا مثيل لها.
ومن المتوقع أن تجتذب المباراة حشدًا يصل إلى 33 ألف متفرج، بما في ذلك حوالي 1900 مشجع بولندي. سيضمن الفائز مكانه في بطولة أمم أوروبا 2024، لينضم إلى النمسا وفرنسا وهولندا فيما يعد بأن يكون صيفًا مبهجًا لكرة القدم. نحث المشجعين الحاضرين على الاستجابة للنصيحة التي نشرتها FAW والمساهمة في بيئة مباراة آمنة وممتعة.