فالفيردي يعبر عن أسفه لضياع فرصة ركلة الجزاء في دوري أبطال أوروبا
تستمر رحلة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في جذب انتباه مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، حيث يشارك فيديريكو فالفيردي أفكاره الشخصية حول فوز الفريق الأخير على مانشستر سيتي. شهدت مباراة ربع النهائي المثيرة، التي انتهت بركلات الترجيح، تأمين ريال مدريد مكانه في الدور نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ. ورغم النجاح الذي حققه الفريق، أعرب فالفيردي عن شعوره بالأسف الشخصي لعدم تنفيذه ركلة جزاء خلال اللحظة الحاسمة.
وسجل فالفيردي، المعروف بقدراته الهجومية، تسديدة رائعة في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 3-3 على ملعب سانتياغو برنابيو. وكان غيابه عن تشكيلة الجزاء في مباراة الإياب قرارًا تركه بمشاعر مختلطة. وقال فالفيردي للصحفيين: "في تلك الليلة ذهبت إلى الفراش وأنا أشعر بالأسف لأنني تمكنت من ترك هذه العلامة في ريال مدريد، والذهاب إلى الدور نصف النهائي بهدفي، خاصة أنني أجيد ركلات الترجيح". وأقر بضرورة تنحية الكبرياء الشخصي جانبا لصالح الفريق، معربا عن أمله في فرص مستقبلية للمساهمة بشكل أكثر حسما.

كان أداء ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم مثيرًا للإعجاب، حيث حافظ على سلسلة خالية من الهزائم في آخر 10 مباريات (فاز 7 تعادل 3). يعد هذا الإنجاز هو الثاني بعد سلسلة مبارياتهم الخالية من الهزائم في 11 مباراة خلال موسم 2016-2017، والتي توجت بالفوز باللقب. وبينما يستعدون لمواجهتهم القادمة مع بايرن ميونيخ، أعرب فالفيردي عن حماسه وترقبه لمواجهته الأولى ضد بايرن في هذه المسابقة المرموقة. وقال: «أنا سعيد، وأتطلع لذلك»، مؤكداً اعتزازه بتمثيل ريال مدريد والمشاركة في مثل هذه المباريات ذات المستوى العالي.
تمثل قرعة نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ فصلاً آخر في التنافس التاريخي بين هذين العملاقين الأوروبيين. وسيكون هذا هو اللقاء الثامن بينهما في هذه المرحلة سواء في كأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا. يُظهر التاريخ سجلاً متوازناً، حيث تقدم بايرن من أربع من المواجهات الخمس الأولى بين عامي 1976 و2012، لكنه واجه الإقصاء في آخر مباراتين له في نصف النهائي ضد ريال مدريد في موسمي 2013-14 و2017-18.
بينما يواصل ريال مدريد سعيه للحصول على التاج الأوروبي الخامس عشر، وهو رقم قياسي، يظل اللاعبون مثل فالفيردي جزءًا لا يتجزأ من تطلعاتهم. على الرغم من ندمه الأخير، إلا أن التزام فالفيردي وشغفه باللعبة يتألقان، ويجسدان الروح التي دفعت مدريد خلال العديد من المواجهات الصعبة على أكبر مسرح لكرة القدم الأوروبية.