منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم للسيدات يفوز على زامبيا 3-0 في المباراة الافتتاحية لأولمبياد باريس
بدأت الولايات المتحدة مشوارها في دورة الألعاب الأولمبية في باريس بالفوز على زامبيا 3-0. وواجه الفريق ضغوطا بعد مباريات ودية سيئة من بينها التعادل السلبي مع كوستاريكا. ومع ذلك، إيما هايز' حقق الفريق فوزًا مريحًا في أول مباراة تنافسية لها كمدربة.
تم تسجيل الأهداف الثلاثة خلال أول 25 دقيقة في نيس. افتتح ترينيتي روبسون التسجيل، تلاه هدفان سريعان من مالوري سوانسون. سيطر الأمريكيون مبكرًا، حيث سدد رودمان وسوانسون في العارضة قبل أن يسدد روبسون الكرة في مرمى حارس زامبيا نجامبو موسول.

ضاعف سوانسون تقدم الولايات المتحدة وسرعان ما أضاف هدفًا آخر بعد لعب صوفيا سميث الممتاز في الجناح الأيسر. هذا التتابع السريع للأهداف أنهى فعلياً أي آمال كانت لدى زامبيا في العودة. جاءت أهداف سوانسون بفارق 66 ثانية فقط، مسجلاً رقماً قياسياً لأسرع هدفين يسجلهما لاعب واحد في بطولة كبرى للفريق.
ساء وضع زامبيا عندما تلقت بولين زولو البطاقة الحمراء. تم منحه في البداية باللون الأصفر، وتمت ترقيته بعد مراجعة VAR. وكانت زولو هي اللاعبة الأخيرة التي أخطأت ضد سميث البالغة من العمر 18 عاماً، مما أنهى فرص زامبيا الضئيلة في التعافي.
سيطرت الولايات المتحدة على المباراة من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا بقيمة xG قدرها 4.96 مقارنة بـ 0.37 لزامبيا. سددوا 27 كرة، 25 منها من داخل منطقة الجزاء، فيما سدد منتخب زامبيا ثماني تسديدات فقط. سلط هذا الأداء الساحق الضوء على هيمنتهم على الملعب.
صنع هايز التاريخ عندما أصبح أول مدرب يفوز بأول مباراة له في البطولة الكبرى للولايات المتحدة بثلاثة أهداف أو أكثر. بالإضافة إلى ذلك، سجل حوران رقمًا قياسيًا من خلال تقديم تمريرتين حاسمتين خلال أول 30 دقيقة من مباراة البطولة الكبرى لفريق USWNT.
على الرغم من دخول المسابقة وهو يفتقر إلى الشكل والإيقاع، الأمر الذي أثار الآمال في حدوث مفاجأة، أظهر فريق هايز سيطرة كاملة منذ البداية. ضمنت هيمنتهم المبكرة أنهم لم ينظروا إلى الوراء أبدًا بعد أن تقدموا مبكرًا.
بدأ أصحاب الميداليات الذهبية الأولمبية أربع مرات بقوة وحافظوا على زخمهم طوال المباراة. أثمرت جهودهم المبكرة عندما اصطدموا بالعارضة مرتين قبل أن يفتحوا حسابهم من خلال هدف روبسون.
يضع هذا الانتصار نغمة إيجابية لفترة عمل هايز كمدرب رئيسي ويعزز الثقة قبل مبارياتهم القادمة في باريس. وأظهر أداء الفريق قدرته على المنافسة بقوة في دورة الألعاب الأولمبية هذا العام.