هدف تايلر سميث المتأخر يضمن التعادل لبرادفورد سيتي أمام دونكاستر روفرز
في ديربي يوركشاير المثير في فالي باريد، ظهر البديل تايلر سميث كبطل لبرادفورد، حيث حصل على هدف التعادل المتأخر في تعادله 1-1 مع دونكاستر. كان هذا بمثابة عودة برادفورد إلى الدوري الثاني بعد توقف دام 17 يومًا بسبب التأجيلات المتتالية، مما أضاف طبقة من الترقب إلى اللقاء.
بدأت المباراة بتأكيد دونكاستر هيمنته، لا سيما في الشوط الأول المشحون الذي شهد سبعة إنذارات، مما يؤكد قوة الديربي. على الرغم من اللعب العدواني، إلا أن الركلة الثابتة التي نفذها حكيم عادلكون هي التي أهدت الفرصة الأولى المهمة. اصطدمت ركلته الحرة بالحائط إلى منطقة جزاء برادفورد، مما أدى إلى إعداد جو أيرونسايد لتسديدة انحرفت بعيدًا في النهاية بسبب انحراف آخر.

جاءت فرصة برادفورد المميزة في الشوط الأول من أليكس جيلياد، الذي وصلت عرضيته المنخفضة الدقيقة إلى تيريك رايت، لكن الأخير أرسل الكرة بجوار القائم. تم كسر الجمود قبل نهاية الشوط الأول مباشرة عندما وجدت تمريرة أوين بيلي الثاقبة لوك مولينو، الذي وضع الكرة بثقة في مرمى حارس برادفورد سام ووكر، مما منح دونكاستر تقدمًا مستحقًا.
شهد الشوط الثاني ضغط برادفورد من أجل تحقيق التعادل، حيث حرم ثيموثي لو توتالا، حارس مرمى دونكاستر، رايت في وقت مبكر. كاد دونكاستر أن يضاعف تقدمه عندما تصدى ووكر بشكل حاسم ليتغلب على جهد جيمس ماكسويل القوي.
ومع ذلك، مع بقاء خمس دقائق فقط على نهاية المباراة، أصبح سميث النقطة المحورية في مرونة برادفورد. تحويل عرضية من هاري تشابمان، ضمن سميث أن برادفورد ابتعد بنقطة، مما سلط الضوء على طبيعة كرة القدم التي لا يمكن التنبؤ بها.
وتترك هذه النتيجة كلا الفريقين يفكران في ما كان يمكن أن يحدث في مباراة تجسد روح التنافس المحلي وكرة القدم التنافسية. وبينما يتطلع كلا الفريقين إلى الأمام، فإنهما بلا شك سوف يستخلصان الدروس من هذه المواجهة بينما يواصلان مشوارهما في الدوري الثاني.