تهدف تركيا إلى النجاح في كأس العالم 2026 بعد مغادرة يورو 2024
تهدف تركيا إلى تقديم أداء قوي في كأس العالم 2026 بعد رحلتها الجديرة بالثناء في بطولة أمم أوروبا 2024، وفقًا للاعبي خط الوسط صالح أوزجان وهاكان كالهان أوغلو. على الرغم من تقدمها أمام هولندا في ربع النهائي، هُزمت تركيا بعد هدفين سريعين من منافسيها.
في المباراة ضد هولندا، وضعت رأسية سامت أكايدين تركيا في المقدمة في البداية. ومع ذلك، فإن رأسية ستيفان دي فريج وهدف ميرت مولدور في مرماه في غضون ست دقائق قلبت المباراة رأسًا على عقب. كان لدى تركيا عدد أكبر من التسديدات (15 إلى 11) وأهداف متوقعة أعلى (1.29 إلى 0.97 xG) لكنها لم تتمكن من التعادل.

وفي معرض حديثه عن تجربته في بطولة أمم أوروبا 2024، أعرب أوزجان عن امتنانه لفريقه ومشجعيه. وقال "نحن حزينون للغاية. أريد أن أشكر الفريق، الجميع بذلوا قصارى جهدهم. من الصعب العثور على الكلمات الآن". كما سلط الضوء على تركيزهم على كأس العالم المقبلة في عام 2026.
وشدد أوزجان على أهمية دعم الجماهير طوال البطولة. وأضاف: "نحن جميعًا متأثرون، نريد أن نشكر جماهيرنا، الدعم المذهل الذي حصلنا عليه. لقد حملونا من مباراة إلى أخرى، دعمهم كان مهمًا جدًا بالنسبة لنا".
قاد الكابتن كالهان أوغلو تركيا في محاولات التمرير (52) وأكمل (48)، بالإضافة إلى التعافي (سبعة) خلال مباراة السبت. وأشاد بجهودهم رغم فشلهم في تحقيق أهدافهم.
تأملات كالهان أوغلو
وقال كالهان أوغلو: "لسوء الحظ، لم نتمكن من الوصول إلى هذا الحد. وأنا سعيد إذا تمكنا من جلب الإثارة لأمتنا". لقد أدرك أن الخسارة جزء من كرة القدم لكنه ظل فخوراً بإنجازاته.
كما شكر كالهان أوغلو زملائه في الفريق على تمثيلهم لتركيا بشكل مثير للإعجاب. وقال "الجميع مثلوا بلادهم بأفضل طريقة ممكنة. أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق".
لقد قدمت رحلتهم في بطولة أمم أوروبا 2024 دروسًا قيمة يخططون للمضي قدمًا في البطولات المستقبلية، خاصة بهدف تحقيق النجاح في كأس العالم في غضون عامين.