تركيا تؤمن مكانها في الأدوار الإقصائية في يورو 2024 بفوز التشيك
أعرب باريش ألبر يلماز عن رضاه بعد أن أوفت تركيا بوعدها بالوصول إلى مراحل خروج المغلوب في بطولة أمم أوروبا 2024 بعد فوزها 2-1 على التشيك. وضمن فريق المدرب فينشينزو مونتيلا المركز الثاني في المجموعة السادسة بهدف متأخر سجله سينك توسون، ليضرب موعدا مع النمسا في لايبزيج يوم الثلاثاء المقبل.
للمرة الأولى منذ عام 2008، تأهلت تركيا من دور المجموعات في البطولات الأوروبية، حيث لعب يلماظ دوراً حاسماً. وقال البديل يلماز بعد حصوله على جائزة رجل المباراة: "أريد أن أكون مفيداً للفريق قدر الإمكان". "لقد كانت مباراة صعبة حقًا. لقد وصلنا إلى دور الـ16، ونحن سعداء للغاية".

وسلط يلماظ الضوء على مناقشاتهم قبل البطولة قائلا: "عندما تحدثنا مع أصدقائنا قبل المعسكر، كان هدفنا الوحيد هو الخروج من المجموعة. لقد أوفينا بوعدنا وغادرنا المجموعة. الآن سنتقدم خطوة بخطوة". يمثل هذا الإنجاز علامة بارزة لتركيا في كرة القدم الأوروبية.
استمرت مسيرة التشيك الخالية من الانتصارات في بطولة أوروبا، حيث فشلت في تحقيق فوز واحد في هذه البطولة للمرة الثانية فقط منذ بطولة أوروبا 2016. أعاقت البطاقة الحمراء المبكرة لأنطونين باراك جهودهم، على الرغم من أن هدف التعادل الذي سجله توماس سوتشيك أحيا الآمال لفترة وجيزة في عودة غير متوقعة.
وقال سوتشيك: "إنها خيبة أمل لأننا جميعا أردنا التقدم". "كنا مستعدين لذلك. اعتقدت أن هذا كان كافيا... وكان الأمر مخيبا للآمال لأننا لم ننجح". وتحدث سوسيك عن أدائهم والتحديات التي واجهوها خلال المباراة.
وأضاف سوسيك: "قلت قبل المباراة إنني أتمنى ألا يحدث (الطرد). إنها المباراة الثالثة.... لكن بالطبع هناك العديد من المواقف التي كان يجب علينا التعامل معها كفريق". ورغم جهودهم، عانت التشيك للتغلب على النكسات والفرص الضائعة.
التفكير في الفرص الضائعة
وتابع سوتشيك: "كان الأمر صعبًا. كنا نعلم أن تسجيل الأهداف سيكون أمرًا معقدًا، ولم نرغب في التنازل عن أي هدف". "كنا سعداء بتحقيق التعادل... بذل الجميع قصارى جهدهم. وكانت الروح المعنوية مرتفعة." واعترف بتصميمهم لكنه أعرب عن أسفه لنهايتهم المؤسفة.
واختتم سوتشيك حديثه قائلاً: "إنها مجرد نهاية حزينة. كان لدينا بعض الحظ السيء في الأهداف. كان هناك حظ سيء في القرارات. لكن هذه هي كرة القدم. في بعض الأحيان ينجح الأمر، وفي أحيان أخرى لا ينجح الأمر". تلخص تعليقاته رحلة تشيكيا الصعبة وخيبة أملها النهائية في بطولة أمم أوروبا 2024.
ويتطلع تركيا الآن لمواجهة النمسا في لايبزيج يوم الثلاثاء المقبل، بهدف مواصلة مسيرته الناجحة في بطولة أمم أوروبا 2024.